إنسانيات الأرشيف

المملكة.. عين حانية على الأشقاء وأياد خيرة

كتب: مروة عبد العزيز ..

جبلت المملكة على حب الخير ومد أياديها البيضاء للدول العربية خاصة التي تعاني من ظروف إنسانية وصفها صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بغير المسبوقة. وللوقوف بجوارها في هذا الظرف الصعب, تعهدت المملكة بدعم مشاريع إنمائية بمبلغ 3.5 مليون دولار أمريكي خلال الاجتماع الوزاري الثالث لمجموعة أصدقاء اليمن الذي عُقد مؤخراً.
كما أعلنت المملكة عن استضافة مؤتمر المانحين المقرر عقده خلال الفترة من 27-30 يونيو المقبل , وذلك على أثر تحذير سبع منظمات إغاثة من أن اليمن على شفا أزمة غذاء مع نقص التغذية لحوالي نصف سكان البلد الذي يعاني من عدم الاستقرار السياسي.
ولم تتوان المملكة من قبل في الوقوف بجوار اليمن في مصائبها, فعند تجدد الحرب في صعدة عام 2009, وكثرة النازحين العالقين في الشمال الذين فروا من تصعيد مفاجئ في المواجهات بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين, سمحت المملكة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإرسال المساعدات الإنسانية. وسبق لحكومة المملكة أن وافقت على منح المفوضية مليون دولار لتمويل عملياتها الإغاثية في اليمن.
أسهمت المملكة وحدها في جهود الإنقاذ عام 2011، بتقديمها دعما للوقود والمشروعات. الأمر الذي أثنى عليه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وأشاد به قائلا: \"إن المملكة قدمت مشتقات نفطية لليمن ما قيمته اثنان مليار وسبعمائة مليون للحكومة، وهذا الدعم يفوق ما قدم لليمن منذ قيام الثورة في عام 1962 حتى اليوم\".
وتفاعلت المملكة مع زيادة أعداد النازحين باليمن جراء عدم الاستقرار السياسي والأمني, وأسرعت بإرسال سبعين طناً من المواد الغذائية تمثل الدفعة الأولى من إجمالي المعونة البالغة 200 طن في مارس 2012.
ولن تقف المملكة في يوم من الأيام مكتوفة الأيدي في نصرة شقيقاتها العربية بل وكل الدول لأن اليد التي اعتادت أن تعطي لا تعرف أبداً المنع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *