كتب – محمود شاكر
أوضح الدكتور زياد مشمش، وكيل وزارة الصحة العامة، أن فيروس \"كورونا\" يختلف كثيرًا عن فيروس \"سارس\"، والذي راح ضحيته ثمان آلاف شخص في عام 2002، وكانت نسبة الوفيات الناجمة عنه حوالي 10% على مستوى العالم، وهذا على عكس فيروس كورونا، والذي ظهر مؤخرًا بالمملكة،حيث إن هناك ضحيتين فقط جراء هذه المرض، وبينهما ثلاثة أشهر؛ مما يدل على أن انتقاله من شخصٍ إلى آخر ليس بالخطورة البالغة، وحتى المخالطين لهاتين الحالتين من جانب الأهل والأصحاب والمخالطين داخل المستشفى لم يتم تسجيل إصابة بينهم حتى الوقت الراهن.
وأضاف خلال حواره لبرنامج \"نهاية الأسبوع\" على قناة \"العربية\"، أن هناك تواصلاً مستمرًا بشكلٍ يومي بين وزارة الصحة بالمملكة وبين الخبراء على مستوى العالم للوقوف على تفاصيل الحالتين، ومحاولة إيجاد تفسير بشأن هذا المرض الغامض والتأكد من طرق انتقاله.
وذكر أنه قد تم تفصيل الجين المكوّن للمرض في هولندا، ووضعه على الإنترنت، كما أن هناك شركة ستعمل على تصنيع الكواشف المخبرية، وستتواجد في السعودية في غضون أيام قليلة، واصفًا ذلك بالتقدّم الهائل، وموضحًا أن وجود استبيان مخبري جيد لهذا الفيروس سيعطي فرصة للدول لفحصه بشكل أفضل.
وبيّن أن المملكة العربية السعودية تتخذ إجراءات متكاملة كل عام عند استقبالها حجاج بين الله الحرام، إلا إنه في هذا العام سيتم تشديد تلك الإجراءات لحظر هذا المرض، مشيرًا إلى اجتماع اللجنة الوطنية للأمراض المعدية في وزارة الصحة، والتي تشمل جميع المتخصصين في الأمراض المعدية والفيروسات من جميع القطاعات الصحية بالمملكة، ومناقشتها للاشتراطات الصحية المطلوبة للمعتمرين والحجاج، لافتًا إلى أنه لم يحدث تغيير في التوصيات عن الأعوام السابقة، باستثناء زيادة الوعي والفحص، وأخذ التدابير اللازمة لمنع انتقال الأمراض الفيروسية الصدرية من شخصٍ إلى آخر عن طريق أخذ لقاح الأنفلونزا العادي.
