محليات

المطيري: رعاية خادم الحرمين للمجلس رافد أساسي لإنجاح أعماله

الرياض- واس
عد معالي أمين عام مجلس الشورى الأستاذ محمد بن داخل المطيري، الخطاب الذي يلقيه خادم الحرمين الشريفين اليوم ،نقطة انطلاق لسنة شورية جديدة، طاويةً صفحة من صفحات دورات المجلس شهدنا خلالها إنجازات عديدة وقرارات مهمة تسهم -بعون الله-في نهضة المملكة وتطوير أداء أجهزة الدولة.
ونوه معاليه بالعمل الكبير الذي تم خلال السنة الماضية من مختلف اللجان المتخصصة، التي أسهمت في دراسة ومناقشة تقارير الجهات الحكومية التي أحيلت إليها التي بلغت قرابة الـ (111) تقريرا حكومياً، والتوصيات النوعية التي تقدمت بها إلى المجلس لرفعها إلى المقام السامي، وذلك بعد اجتماعات دراسات عميقة لهذه التقارير بالاشتراك مع مسؤولي الجهات الحكومية بمختلف قطاعاتهم لمناقشتهم حول التقارير التي تتم مراجعتها ودراستها من قبل هذه اللجان، والحصول على إجابات لبعض الأسئلة التي يطرحها أعضاء اللجنة ليكونوا على دراية بحيثيات هذا التقرير وأضاف معالي الأمين للمجلس أن مجلس الشورى أصدر العديد من القرارات المهمة خلال السنة الماضية بناءً على الدراسات المعمقة والتوصيات النوعية التي تقدمت بها لجان المجلس مما يرجى أن يكون لها أهمية في حياة المواطن، وتحقق المصلحة العامة، وتعمل على حل العديد من الملاحظات التي تُرصد في أجهزة الدولة، لرفع إنتاجية هذه الأجهزة ولتجويد المخرجات التي تقدمها.
وأبان معاليه أن هذه اللجان المتخصصة يتم إعادة تشكيلها في بداية كل سنة شورية، واختيار أعضائها بناءً على تخصصات الأعضاء واهتماماتهم، كما أنها ستواصل العمل في السنوات القادمة على نفس الوتيرة وبذل الجهود لمواصلة مسيرة السنوات السابقة للإسهام في التقدم، والتنمية، والازدهار لهذا الوطن، وتحقيق الهدف المنشود.
من جهة أخرى أعرب معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور يحيى بن عبد الله الصمعان ،عن اعتزازه بالخطاب الملكي الذي سيلقيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى اليوم، الذي يتناول سياسة المملكة العربية السعودية الداخلية والخارجية، ويمثل منهجاً لمسار المملكة في المجالات السياسية، والاقتصادية، وغيرها، كما سيرسم خارطة لمختلف قطاعات الدولة.
وأضاف معاليه في تصريح صحفي بهذه المناسبة أن هذا الخطاب السامي سيكون له أعظم الأثر على أعضاء المجلس والمواطنين، معرباً عن تفاؤله بهذه الرعاية الكريمة التي تمنح المجلس الثقة ليكون أكثر فعالية ليقوم بمسؤولياته ويواكب رؤية المملكة 2030 والمسيرة التنموية الكبرى.
وقال معالي مساعد رئيس المجلس: ” إن المجلس يعد أحد الروافد المهمة للدولة من خلال الدبلوماسية البرلمانية التي تشكل دعامة أساسية للقنوات الدبلوماسية الرسمية، سواء عبر الملتقيات والمؤتمرات البرلمانية الدولية، أو عبر الزيارات المتبادلة وتوطيد علاقات التعاون البرلماني الثنائي للمجلس مع مختلف برلمانات العالم في مجالات العمل البرلماني، حيث أصبحت الدبلوماسية البرلمانية تؤدي دوراً مهماً وفعالاً في توسيع مدارك وأفق البرلمانيين، ورؤيتهم حول القضايا المختلفة، واطلاعهم على خبرات البرلمانات المماثلة .
وأبان معالي الدكتور الصمعان أن مجلس الشورى نشط في هذا المجال من خلال زيارات هذه اللجان البرلمانية إلى كثير من دول العالم؛ ممّا كان له الأثر البالغ على الدبلوماسية البرلمانية السعودية في شرح وجهة نظر المملكة إزاء العديد من القضايا المختلفة وتبادل وجهات النظر مع البرلمانيين في الدول الأخرى، كما أن مجلس الشورى رحب بالعديد من الزيارات البرلمانية من الدول الشقيقة والصديقة، مؤكداً أن إنشاء هذا النوع من اللجان وتفعيل دورها كان له أثر مهم في توطيد العلاقات بين مجلس الشورى وبرلمانات تلك الدول وذلك من خلال تقريب وجهات وتوحيد المواقف والاطلاع على آخر المستجدات في تلك الدول وبيان موقف مجلس الشورى من جميع القضايا المطروحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *