الدمام – حمودالزهراني
سؤال عريض يحتاج الى اجابة مقنعه من الاتحاديين انفسهم بعد المسلسل الممل والمصير المجهول للاعبين الذين انتقلوا من النادي الاهلي وزحفوا الى النادي الجار والمنافس والخصم العنيد الاتحاد خالد مسعد وخالد القهوجي وابراهيم السويد وتيسير النتيف وطلال المشعل اسماء لامعة ومميزة لم تتمن ان تكون نهاية مشوارها بهذا الشكل حتى اصبحوا في طي النسيان ضحوا بالنادي الاهلي واختاروا الاتحاد ولكن لماذا يدفع هؤلاء اللاعبون الثمن غاليا في نهاية المطاف ونهاية مشوارهم مع الاتحاد بالرغم من البحث عن مكان في الخارطة الاتحادية ولكن لم ينالوا الاهتمام الذي يليق بمثل هذه الاسماء التي كان لها صولات وجولات على مستوى الاهلي والمنتخب وحتى في الاتحاد ولكن الغريب في النهايه لهذا المشوار والتي كان آخرها المشعل المطلوب للتحقيق في الاتحاد وكأنه مجرم في نظر الاتحاديين عندما قالها حقيقة عندما حولوه من الاتحاد الى نادي الربيع في رد مباشر قد يكون اغضب الاتحاديين كثيرا وما يجري للمشعل اذا كانت حقيقة يؤكد المثل الشهير من خرج من داره قل مقداره.
المشعل يكمل المسلسل ويؤكد المثل \"من خرج من داره قل مقداره\"
