[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد غنيم[/COLOR][/ALIGN]
عندما نتحدث عن المفهوم اللغوي لمعنى كلمة المسيار فهي تتضح بأنها على وزن مفعال بكسر أوله وهو أداة الفعل كالميزان أو المكيال ، المسيار وصف درج بالعامية وعليه سأستشهد بعدة حالات تتمثل في أداة التسبيح ، فالسواد الأعظم يجمع السبحة بالمسابح! وهنا أختلف المعنى بل \"أختلط الحابل بنابل\" المسبح والمسابح المائية!، فالجمع الأدق لغوياً هو سُبْحات أو سُبَح كذلك الحال ينطبق على عربة التنقل (السيارة) والمبنية على أداة (السير) التي نسير بها من مكان لآخر فلا يمكن أن يتحول المسمى إلى مسيارة !، أما موضوع السفر وشدة حالة التنقل فهنا نعود لمصدر (سارَ) وبتالي يمكننا وصف الحالة بالتَسْيار بدلا من (المسيار)!، لتظل وجهة نظر قابلة للخطأ قبل الصواب ، وللخروج من مأزق لغوي وظاهرة اجتماعية تبعدني كل البعد عن النصوص الرياضية سأعود للساحة من خلال وصف مشين تجاوز الحدود الأدبية كما يجهل قائله المفهوم الصحيح لمعنى التنافس الشريف ، لا أرغب في البحث بسجلات وسجال المواجهة التي جمعت بين فريقي الأهلي والشباب على غرار الماضي لأيام وشهور وسنين خشية اتهامي بالرجعية والأرقام الوهمية فالتاريخ لا يكذب ، كسب الأهلي ثلاث وخسر الشباب النقاط هكذا كانت قصة تلك الأمسية لدى جمهور الأهلي الذي أثبت للجميع بأنه راقٍ من خلال ثقافته للفوز تاركاً بعض الاستفزازات التي لا تسمن ولا تغني من جوع بل أثبت أيضاً بأنه جمهور مؤثر عبر مطالباته بإبقاء المدرب وذلك للمكانة الخاصة التي يحظى بها من لدن الرمز الخالد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود يحفظه الله ، قد يقال أو بالأحرى قيل لسموه (هكذا الجمهور سيصبح صاحب قرار طال عمرك) ، فرد سموه بلا أدنى تردد : (ولما لا) ؟! حينها أدركتُ مدى العلاقة بينه وبين الجمهور ، إنه حقاً قلب الأهلي النابض أطال الله بعمرك يا أبا فيصل ، إجمالا كسب ياروليم بخططه الفنية وروح لاعبيه عندما حضرت بعد توفيق الله وخسر برودوم بحججه الواهية التي لا تبرر الخسارة فلا نعلم ما هو السبب المقنع ، وتماشياً مع تبريراته فقد يعود السبب (للكيف) وليس (الكم) !!.
تحت المجهر:
• سألت أحد الإخوة المقيمين ماذا تعني لديكم كلمة مسيار؟ فرد قائلا: يختلف المسمى من منطقة لأخرى فهناك أهل وادي آزوم بدارفور يطلقونه على خليط من الأعشاب المعروف باسم (النشوق) لأنه يوضع على رؤوس بعض الدواب !، طقوس غريبة تستوجب إعادة النظر حول جوانب كثيرة!.
• صديقي العزيز يتحدث بسخرية عن أسباب التفريط النقطي بأن هناك من يرمي بها على عاتق الجهاز الطبي أو السكرتير أو سائق الباص!، قال هذا التصريح أكثر من مرة دون الإشارة نحو مكامن الخلل الحقيقية!، ثم يتم صدور بيان تنازلات المدرب عن بعض قناعاته !! ، مما يؤكد بأن الإدارة (فشلت) مسبقاً في تقريب وجهات النظر ، على رأي مرجان سأهدي هذا الفوز لحضرة سائق الباص!.
• محسن العيسى صانع ألعاب من طراز الكبار ، يحتاج إلى ثقة الجهاز الفني ودعم جماهيري ، الأيام بيننا .
• نتمنى لمسعد التوفيق فالمصلحة تقتضي ذلك وينبغي علينا الإدراك بأنها فوق كل اعتبار ، المجاملة على حساب المصلحة تعتبر ظلم في مقابل الصراحة التي تحتاج إلى الشجاعة والجرأة مع مراعاة عدم المبالغة في كلتا الحالتين، في حال تأكيد انتقال الكابتن محمد مسعد أقولها من القلب شكراً لك أيها الابن البار.
twitter.com/#!/MGhneim
