كتب : حسام عامر
أكد الكاتب الصحفي صالح المسلم أن عدم وجود الرقابة الصارمة هو السبب في انتشار الملابس المسرطنة والبضائع المغشوشة في البلاد، موضحاً أنه يجب أن تكون هناك حلول جذرية لهذه الحلقة المفرغة، وأن هذه الحلول تتمثل في هيئة المواصفات والمقاييس ووزارة التجارة، إلا أنه اعتبر أن الشق الأكبر من المسؤولية يقع على مصلحة الجمارك التي لازلت بعيدة كل البعد عما يتعلق بالبضائع التي تدخل المملكة، مطالباً بوضع بوجود مختبرات قادرة على اكتشاف تلك البضائع التي تضر بالمواطنين.
وأشار المسلم في حواره مع برنامج \"أضواء\" على القناة السعودية الأولى إلى أنه في عام 2011 كانت الواردات التي دخلت المملكة 64 مليون طن وما تم ضبطه من بضائع مخالفة بلغت نسبته فقط 48 مليون قطعة، وهو رقم ضعيف جداً قائلا إن غياب الرقابة هو السبب الأول في انتشار هذه الملابس، أما السبب الثاني فهو غياب العقوبات الصارمة من الجهات المعنية فغالبية التجار ليس لديهم حس إنساني وأهم شيء يسعون إليه هو تحقيق الربح، وأوضح أن إيرادات الجمارك عام 2011 وصلت لعشرين مليار كان ينبغي أن يكون يخصص20 % منها لعمل مختبرات وبنية أساسية ليتم ضبط عملية الخروج والدخول بالنسبة للبضائع المقلدة والمغشوشة، مؤكداً أنه لا يكفي مصادرة هذه البضائع ولكنه يؤيد سياسية التشهير بهؤلاء التجار المخالفين وعدم الاستهتار بأرواح البشر.
