جدة – البلاد
كتاب (المدينة المنورة .. المكانة والتاريخ) لمؤلفه أحمد أمين صالح مرشد يعتبر موسوعة علمية تاريخية تحكي قصة مدينة ورجال ، مدينة باركها الله تعالى واختصها بصفات ليست لغيرها فيها أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقي من أهلها الكرام الخيرين النصرة والحب فترعرع فيها الجيل الإسلامي الحقيقي فكانت عاصمة الإسلام الأولى ثم غدت مرقد قبره الشريف.
هذه الموسوعة العلمية تسهب بأسلوب علمي رصين في الحديث عن العلماء والفقهاء والأعلام والزوار والنهضة التعليمية بالمدينة المنورة كما تحتوي على صور ووثائق نادرة.
وعن بداية التأسيس يشير المؤلف أن المدينة المنورة ,ويلقبها المسلمون (طيبة الطيبة)، أول عاصمة في تاريخ الاسلام وثاني اقدس الاماكن لدى المسلمين بعد مكة المكرمة وقد تاسست قبل الهجرة النبوية بأكثر من 1500 عام وعرفت قبل ظهور الاسلام باسم يثرب وتضم المدينة المنورة المسجد النبوي الشريف ومسجد قباء ومسجد القبلتين ومسجد الغمامة ومسجد ابي بكر ومسجد عمر ومسجد علي رضي الله عنهم والكثير من المعالم والآثارويبلغ عدد سكانها حوالي 1.300.000 نسمة .
وعلى مر الحقب والسنوات ظل المسجد النبوي الشريف مركزاً اشعاعياً للعلم والمعرفة بجانب ما له من مكانة مقدسة في قلوب المسلمين.
فقهاء المدينة السبعة:
سبعة انتهى لهم العلم والفتوى في المدينة المنورة بعد وفاة الصحابة وهم الفقهاء السبعة الذين اتخذهم عمر بن عبدالعزيز مستشاريين له فيما يعرض عليه من امور عندما كان والياً على المدينة المنورة .. وهناك خلاف على من هم السبعة ولكن تم الاتفاق على تسمية بعضهم وهم عروة بن الزبير ، سعيد بن المسيب ، القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق، خارجة بن زيد، عبيد الله بن عبدالله بن عتبة وسليمان بن يسار.
كما يتحوي الكتاب على وصف لجوانب الحياة في المدينة المنورة وزيارات الملك عبدالعزيز, طيب الله ثراه, لها والنهضة التعليمية فيها واحواشها وازقتها واسوارها وابوابها التاريخية وغير ذلك من المعلومات الدقيقة والشاملة.
