الأرشيف تكنولوجيا

الكويت تقيم ثاني أفضل معرض للاختراعات على مستوى العالم

كتب – عمرو مهدي
تولي دولة الكويت اهتمامًا كبيرًا بالاختراعات والمخترعين، حيث تقيم المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط في دورته الخامسة في الفترة بين 19 و22 من شهر نوفمبر المقبل، ويقام المعرض تحت رعاية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والذي تولى رعاية المعرض في دوراته السابقة، في إطار دعمه للعلم والعلماء والتكنولوجيا الحديثة.
ويقام المعرض في نوفمبر المقبل نظرا لاعتدال الطقس، بالإضافة إلى عدم تعارض موعد المعرض مع أي معارض أخرى مهتمة بهذا الشأن، مما يجعل نسبة الإقبال أكبر من قبل المخترعين على مستوى العالم.
واستعدت دولة الكويت استعدادًا كبيرًا للمعرض من مختلف الجوانب، بدايةً من استقبال طلبات المشاركة من قبل المخترعين إلى جميع فعاليات المعرض، واعتمد القائمون على تنظيم المعرض على التكنولوجيا في جميع المراحل، حيث يتم الاشتراك والتسجيل وسداد الرسوم المقررة وإصدار تأشيرات الدخول، وغير ذلك من الخطوات اللازمة للمشاركة إلكترونيًّا عن طريق موقع المعرض.
ووصل عدد الراغبين في الاشتراك بالمعرض حوالي مائتي واثنان وخمسين مخترعًا من عشرين دولة، ومازال الإقبال على المشاركة مستمرا، مما يجعل من الممكن زيادة هذا العدد إضعافًا.
ويصنف هذا المعرض كثاني أفضل معرض للاختراعات على مستوى العالم، بعد معرض (جنيف) الدولي والوحيد على مستوى العالم العربي، وذلك نتيجة تمسك القائمين على المعرض بالمعايير والشروط الموضوعة لقبول الاختراعات المشاركة والتي تتماشى مع المعايير العالمية التي تضمن جودة الأعمال المشاركة.
وتخضع جميع الاختراعات المشاركة في المعرض للجنة متخصصة بعملية القبول مكونة من أساتذة جامعيين ومهندسين ذوي خبرة في مجال الاختراعات، وتشترط أن يكون الاختراع حائزًا على براءة اختراع، أو على الاقل حاصلاً على رقم تسلسلي أو رقم إيداع لضمان عدم امتلاك أي جهة أو شخص آخر لبراءة الاختراعات المقدمة.
وتتعاون العديد من الجهات مثل النادي العلمي ووزارتي الداخلية والخارجية، لإنجاح هذا المعرض والظهور بالمظهر اللائق أمام العالم.
وعلى صعيد المخترعين الكويتيين، حصل الأكاديمي الكويتي علي عاشور الجعفر -من قسم المناهج وطرق التدريس في كلية التربية- على براءة اختراع عن (مقياس زمني مع عرض جدول الضرب وطريقة لتعليم جداول الضرب).
و فكرة الاختراع تتألف من شقين مترابطين، الشق الأول هو توظيف آلة قياس الزمن، بحيث يتم استخراج جدول الضرب منها بطريقة ميسرة ومنضبطة، ومن ثم إمكان إجراء عمليات القسمة بطريقة عكسية، وأطلق على هذا الاختراع اسم \"الساعة الحسابية\".
والشق الثاني من الاختراع يعتمد على تصميم ساعة تستوعب جدول الضرب من جدول (11) إلى جدول (1212)، وقد أطلق على هذا الاختراع اسم \"ساعة التكوين\".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *