الأرشيف توك شو

الكلباني: معظم مَن يفطرون في المساجد لا يستحقون الصدقة

كتب: محمد كامل

حالة استنفار تعيشها المساجد والجوامع في المملكة قبيل شهر رمضان المبارك؛ مما يجعل الأئمة في رحلة بحث عن فاعلي الخير لسد حاجة المساجد من متطلبات هذا الشهر الفضيل من خيمة رمضانية وإفطار للصائمين.
وحول هذا الموضوع قال الشيخ عادل الكلباني، إمام جامع المحيسن بالرياض، في حوار مع الإعلامي داوود الشريان ببرنامج الثامنة على قناة 1mbc، إن وزارة الشؤون الإسلامية ليس لها دور فعال في الخدمات التي يقدمها المسجد للمصلين أو الصائمين سواء كان في رمضان أو غير رمضان.
أما فيما يختص بالمساهمة في أنشطة المساجد فإنه يأتي على عاتق الإمام والمؤذن ومساعدة المحسنين، وقال إنه لو كان الأمر بيده ما قام بإفطار صائم في رمضان، وذلك لأن الإنفاق في هذا العمل كثير والناتج منها قليل؛ فمعظم الذين يذهبون للمساجد للإفطار غير مستحقين له، وربما لم يصوموا في الأساس، وبعضهم عمالة كسالي لا يصلون فيذهبون للمسجد توفيراً لجهدهم وأموالهم.
وقال إن هذا الأمر يحتاج إلى التنظيم من خلال إيصال الطعام إلى منازل العوائل التي تحتاج ويحصل نفس الأجر والثواب، وذلك حتى نضمن وصول هذا الخير إلى مستحقيه.
ويقول الشيخ ناصر العبد إمام جامع المطوع بالرياض، إننا لا نشاهد من الوزارة المعنية أكثر من الأوامر والعقوبات، حيث كان يتم في السابق الاستعانة بمساعدة فاعلي الخير من المحسنين، إلا أن التوجيهات الأخيرة بعدم جمع التبرعات قد وضعنا في موقف محرج جدًا، بل وأكثر من ذلك أصبحنا نشاهد من الوزارة تضييقاً في التنظيم المتعلق بإفطار الصائم، حيث يعتبر كثير من الناس أن الحياة قائمة في رمضان على أمرين أولهما صلاة التراويح، وثانيهما إفطار الصائمين، مشيراً إلى أنه إذا كان الأمر كذلك في العاصمة التي من المفترض أن تكون المساجد بها قائمة على مستوى جيد، فما بالنا بالمساجد المنتشرة في القرى، ولذلك فإن من الضروري زيادة الدعم من خلال وزارة الشؤون الإسلامية حتى نتلافى هذا الحرج الشديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *