الأرشيف الرياضة

الكعكي جدير بالاستمرار

هاني الغامدي

. يستحق عبدالمعطي كعكي رئيس نادي الوحدة المكلف ثقة الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد وسمو نائبه الأمير نواف بن فيصل، اللذين يوليان الأندية في المملكة العربية السعودية جل اهتمامهما، وذلك بعد التمديد له رئيسا مكلفا لنادي الوحدة لفترة ستة أشهر مقبلة، وهو جدير بالاستمرار في سدة الرئاسة لنجاحاته المحققة.
. فالكعكي استطاع أن ينجز في نادي الوحدة في فترة بسيطة لم تتجاوز سنة ما لم ينجزه غيره في سنوات طويلة، وتمكن من عزل النادي عن المهاترات التي كانت سمة وحداوية خالصة في فترات زمنية طويلة وميزه هذا العام بالهدوء التام، حتى أن البعض يشعر بأن نادي الوحدة غير موجود في الساحة على غير العادة من ناحية تسليط الضوء على النادي سواء بالسلب أو بالإيجاب.
. وكان بودي لو أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب منحت الكعكي تكليفا لأربع سنوات مقبلة حتى يحقق ما لديه من أفكار ويترجمها على أرض الواقع، خصوصا وانه يستحق هذه الفترة عطفا على ما قدمه هذا العام، وأيضا إعطاؤه الحرية الكاملة في اختيار الأسماء التي تعمل معه في مجلس الإدارة لأن هناك أعضاء خذلوه هذا العام.
. ويحب الآن على أعضاء شرف الوحدة وجميع أطياف المجتمع المكي أن يلتفوا حول الكعكي ويدعموه للنهوض بالنادي، خاصة بعد أن أثبت صفاء نيته وحماسه لقيادة دفة الأمور في نادي الوحدة إلى بر الأمان.
. وما لفت نظري في قرار التكليف هو الإبقاء الكامل على أعضاء مجلس إدارة الكعكي وهذا من وجهة نظر شخصية غير مجدٍ ولا يأتي في صالح النادي، لأن هناك أسماء في الإدارة الوحداوية لا تستحق الاستمرار في عضوية مجلس الإدارة بعد أن فشلت في الفترة الماضية في إثبات وجودها.
. وهنا أمثل بأحد أعضاء مجلس الإدارة وأطرح سؤالا على القريبين من البيت الوحداوي ليجيبوا عنه، ومفاده أين دور نائب رئيس النادي؟ وما الذي قدمه من أفكار ورؤى؟ وهل استطاع أن يجلب مستثمرًا للنادي في الفترة السابقة كما وعد على -حد قوله – في المؤتمر الصحفي المعقود في بداية الموسم لأنه هو المعني بملف الاستثمار؟!!
. ومازلت أتذكر ما قاله نائب الرئيس في ذلك المؤتمر عندما سئل عن مدى قدرته في توفير موارد دخل لخزينة النادي وعندها أجاب بأن الأيام كفيلة بالإجابة عن هذا السؤال والقادم سيكون مبشرًا للوحدة.
. ومع الأسف الشديد لم نشاهد مستثمرًا في نادي الوحدة بل إن الكعكي تحمل بمفرده الصرف على النادي ولم يجد دعما شرفيا كافيا يفي بالغرض المطلوب، ولذا كان من الأحرى أن يتم عزل نائب الرئيس لفشله في أداء واجبه على أكمل وجه.
مراكيز
. كما فشل نائب رئيس نادي الوحدة في مهام عمله، نجح أكثر من اسم في عضوية مجلس الإدارة وقدمت تلك الأسماء عملا جيدا رغم حداثة التجربة بالنسبة لهم في إدارات الأندية مثل محمود البيطار وزياد الخزامي ونايف الزايدي ومساعد الزويهري.
. فترة الأشهر الستة غير كافية لنجاح أي إدارة ولها سلبيات كثيرة من أهمها عدم القدرة على توفير عقد رعاية للنادي لعدم ضمان المستثمر باستمرارية الإدارة، إضافة إلى موعد الجمعية العمومية التي تأتي في منتصف الموسم وهذا فيه عدم استقرار للنادي.
. ختاما أبارك للكعكي وجميع أعضاء مجلس إدارته بثقة الرئيس العام ونائبه وأتمنى لهم التوفيق في مهمتهم الصعبة لتحقيق آمال وطموحات محبي نادي الوحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *