أم الدنيا

القمة العربية في شرم الشيخ

شاكر عبدالعزيز
بدأت اللجان الفنية المتخصصة باعمالها للأعداد الجيد للقمة العربية التي تستضيفها شرم الشيخ المصرية بحضور الملوك والرؤساء العرب الذين يشاركون في اعمال هذه القمة التي تتم في وقت بالغ الاهمية والخطورة.
فالعالم العربي يمر في هذه الايام بتطورات هامة تستدعي التشاور واتخاذ الاجراءات المناسبة على مستوى القادة العرب وها هو الارهاب البغيض يضرب العديد من البلدان العربية واهمها ما يحدث في سوريا – وليبا – واليمن – والعراق – ومصر وتمتد جذوره لتسهيل العديد من البلدان الاسلامية والاجنبية ايضا وهو ما يستدعي ايجاد آلية عربية حاسمة وحازمة لمواجهة الارهاب بكافة اشكاله وصنوفه وخاصة انه يحاول ان يستخدم في ادواته الخبيثة (شباب أمتنا العربية) ويعطي صورة غير حقيقية عن الاسلام دين السماحة والتآلف والمحبة والسلام ليبشر الى ان هذه العمليات الارهابية تقوم بها فصائل اسلامية وهي في الواقع فصائل مضّللة ولا تنتسب للإسلام في شيء.
تنعقد القمة العربية في شرم الشيخ والعرب عازمون على تعديل ميثاق جامعة الدول العربية لكي يتواكب مع الظروف العربية المعاصرة في معالجة القضايا (العربية / العربية) وايجاد آلية لحل المنازعات اذا وجدت بين الدول العربية,
وايضا تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، ومواجهة الاخطار التي تواجه الامة العربية او محاولات تقسيم بعض البلدان العربية لصالح العدو الاسرائيلي الذي يؤكد انه مستمر في احتلاله لارض فلسطين وبناء المستعمرات ويحاول بشتى الطرق تعطيل المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية لايجاد حلول لهذه القضية التي تشكل (قضية العرب الاولى) وطال امدها بدون حل، واعادة انتخاب نتنياهو تشكيل اعادة للتشدد الاسرائيلي تجاه هذه القضية.
العرب في قمة شرم الشيخ مطالبون اولا بتنقية الاجواء – العربية – والخروج بوحدة رأي ومصير واحد مشترك في حل مشاكلهم تجاه العالم.. فالعالم لا يحترم الا القوى الموحدة القوية وآن الأوان على القوى العربية الفاعلة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ومصر والسودان والجزائر والامارات العربية المتحدة ان توحد توجيهاتها للخروج بوحدة عربية تقود العمل العربي المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *