الأرشيف سياحة

القطاع السياحي بحاجة لـ «974» ألف وظيفة لتغطية مجالاته المختلفة

كتب : إبراهيم عبداللاه ..

حثت إحصائية صادرة عن مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) صناع القرار في المملكة للاتجاه صوب القطاعات السياحية للقضاء على البطالة بين شبابها الذين يمثلون 60% من بين سكانها, وقالت ماس إن القطاع السياحي يحتاج إلى 974 ألف وظيفة لتغطية المجالات السياحية المختلفة.
كما تدرس اللجنة الوطنية للسياحة بمجلس الغرف التجارية السعودية توصية مقدمة لها من الهيئة العامة للسياحة والآثار لإنشاء شركات نموذجية تهدف إلى خدمة قطاع السياحة وتوفير فرص عمل للشباب في هذا المجال الذي تراهن عليه الدوائر الرسمية في التخفيف من حدة البطالة، التي تقول وزارة العمل إنها بلغت 10.5% في العام الجاري، مع أن مصادر غير رسمية تؤكد تجاوز هذا الرقم لتصل إلى 15%.
وبحسب آراء بعض الخبراء والمراقبين في القطاع فهناك مجموعة من العقبات تواجه الشباب السعودي الذي يود الانخراط في مهن السياحة، من بينها النظرة المجتمعية السلبية تجاه العاملين في هذا القطاع، الذي تقول عنه هيئة السياحة إنه شكل قيمة اقتصادية مضافة في 2011 بمقدار 15.87 مليار دولار بنسبة زيادة 6.8% عن 2010.
وعلى الرغم من وجود معاهد سياحة حكومية وخاصة فإن نسبة المسجلين حالياً فيها قليلة جداً، مع قدرة تلك المعاهد والأكاديميات على استيعاب أعداد أكبر من الأعداد الحالية بكثير, والذي يرجع بسبب الضغط الاجتماعي والنظرة السلبية المجتمعية للعاملين في القطاع السياحي، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة نسبة تسربهم الوظيفي مقارنة بقطاعات المهن الأخرى.
وقد أكد عددٌ من المراقبين في قطاع السياحة وجود عقبات عديدة تواجه الشباب السعودي الذي يود الانخراط في مهن السياحة، من بينها النظرة المجتمعية السلبية تجاه العاملين في هذا القطاع، الذي تقول عنه هيئة السياحة إنه شكل قيمة اقتصادية مضافة في 2011 بمقدار 15.87 مليار دولار بنسبة زيادة 6.8% عن 2010.
ودعا البعض إلى القضاء على بطالة الشباب في مهن السياحة المختلفة وربط ذلك بخطط التوسع التي تقودها الحكومة السعودية في مشاريع السياحة الداخلية، مع ضرورة مطالبة وسائل الإعلام المحلية بضرورة القيام بدورها الوطني في تكثيف حملاتها الإعلامية والإعلانية لتغيير الصور الذهنية السلبية المنتشرة بين السعوديين، باعتبار أن مهن السياحة تحمل حساً وطنياً إلى جانب المستقبل الوظيفي المرموق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *