كتبت: آلاء وجدي
أكد ناصر القدوة نائب مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا أن هناك بعض الفوارق بين مهمة المراقبين العرب ومهمة المراقبين الدوليين، حيث إنهم يأتون بقوة قرار مجلس الأمن وقوة الشرعية الدولية والقانون الدولي وبخبرة أوسع وإمكانات تكنولوجية مختلفة وإمكانية استخدام الجو للتنقل ولعمليات الإخلاء، وأشار إلى أن كل هذا يجعل قدرتهم على مراقبة الوضع وتشكيل صورة دقيقة عما يجري وإرسال التقارير اللازمة بهذا الشأن أكبر من قدرة زملائهم المراقبين العرب في السابق. موضحاً أنه لا يوجد التزام من الجانب السوري بالنقاط الست الواردة في خطة كوفي عنان خاصة البند الثاني المتعلق بوقف أعمال العنف بكافة أشكاله بما في ذلك التوقف عن استخدام الأسلحة الثقيلة في المراكز السكانية؛ لذلك هناك قلق عميق من جميع الأطراف بما في ذلك الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الخاص المشترك.
ولفت القدوة إلى ضرورة التعامل الجدي والكامل مع الجميع مع الحكومة والمعارضة ودول الجوار وأعضاء مجلس الأمن وكافة الأطراف التي ترى نفسها معنية بهذه المسألة وتريد أن تساهم في إيجاد الحلول المناسبة لها. وأوضح القدرة خلال برنامج \"حوار\" لقناة فرانس 24 أن المطلوب الآن هو مزيد من الجهد نحو ضمان تنفيذ الخطة ووجود قوة المراقبين التابعة للأمم المتحدة بشكل كامل وفعّال على الأرض، مما يخلق ديناميكيات مختلفة تساعد في تثبيت وقف إطلاق النار ووقف أعمال العنف وتنفيذ البنود الأخرى من الخطة، مضيفاً أن هذا كله يوصل إلى الجانب الأهم وهو العملية السياسية التي يجب أن تقود إلى حل سياسي إلى الانتقال نحو سوريا ديمقراطية تعددية يتمتع فيها المواطن بحقوق كاملة ومتساوية دون أي تمييز.
