كتب – إبراهيم عبداللاه
حذرت إحدى الدراسات الصادرة حديثا من أن ارتفاع استخدام الأشخاص للرسائل النصية بالمقارنة مع إجراء المكالمات الهاتفية يمكن أن يؤثر على تطور الشخصية واكتساب مهارات التواصل خاصة لدى المراهقين.
وأشارت الدراسة إلى أن الأرقام التي تم التوصل إليها عبر الإحصائية أكدت ارتفاع أعداد مستخدمي الرسائل النصية بصورة هائلة تضاعفت مرات عديدة خلال العقد الماضي، حيث إنه في الولايات المتحدة الأمريكية فقط ارتفع عدد الرسائل المرسلة من 14 مليار رسالة إلى 188 مليار رسالة ومازال ارتفاع هذه الأرقام في ازدياد.
وتحول الرسائل النصية دائماً دون تواصل الفرد بصورة مباشرة مع الطرف الآخر واكتساب مهارات ضرورية لنمو الشخصية والقدرة على فهم وإيصال المعلومات بصورة أفضل وخصوصاً عند المراهقين الذين يلجأون إلى إرسال الرسائل النصية هرباً من مواجهات أو من ردود الأفعال المحرجة الأمر الذي سيؤدي إلى التأثير على قدراتهم المستقبلية في التعامل مع المواقف التي تواجههم والتحكم بردود أفعالهم.
وأوضحت الدراسة أن الأرقام التي تم الحصول عليها بينت أن الأفراد البالغ أعمارهم بين 18 و29 عاما يرسلون 88 رسالة نصية خلال الشهر مقارنة مع 17 مكالمة هاتفية خلال الفترة ذاتها.
وقد حذر الباحثون من أن تلك العادات قد تؤدي إلى أمراض نفسية كحب العزلة والوحدة والاكتئاب المزمن بالإضافة إلى العديد من الأمراض وبنسب أعلى عند صغار السن منها عند الكبار الذين لم ينشأوا معتمدين على تلك الحلول التكنولوجية كما هو الحال هذه الأيام.
