متابعة : هدى عبد الفتاح
أكد الدكتور ظافر العجمي المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج أن هناك أكثر من دلالة لزيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لجزيرة أبو موسى بدولة الإمارات المتحدة التي تحتلها إيران، وقال العجمي \"إن إيران للأسف هي صاحبة الفعل، وأننا في دول مجلس التعاون أصبحنا أصحاب ردود الأفعال، متابعاً أننا في الخليج العربي نتيجة لهذه الزيارة بحاجة لنوع من الانتفاضة على أسلوب التفاوض مع الإيرانيين لإرجاعهم لجادة الصواب.
وأوضح العجمي في برنامج \"العالم بعيون سعودية\" الذي تبثه قناة الإخبارية أن ردة الفعل المطلوبة هي سحب السفير الإماراتي بشكلٍ رسمي، والتلويح بسحب باقي سفراء دول مجلس التعاون والدول العربية والصديقة، وأن يتم التوقف في دول مجلس التعاون عن التردد في دعم الثورة السورية التي هي حليف لنظام بغداد، مبيناً أن هناك شبكة علاقات عامة تمتلكها الإمارات العربية المتحدة وبإمكانها جعل قضية الجزر الإماراتية التي تحتلها إيران واجهة الأحداث في العالم، ووصف العجمي زيارة نجاد بالخطيرة جداً في مقياس العلاقات الدولية لانها تمت من قِبَل أرفع مسئول في إيران. مؤكداً أن هذه الزيارة جاءت لتجس نبض دول الخليج، ويجب اعتبارها الخندق الأخير أو الخط الذي لا تراجع بعده وأن هذا الحدث هو رأس حربة لشيء أكبر مما نتصور.
