كتب: محمد صادق
أوضح الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم سوق العمل البحريني أسامة العبسي أن حركة العمالة الأجنبية بالبحرين تتأثر بإحساس المستثمر أو صاحب العمل بما سيكون عليه الوضع في المستقبل للفترة القصيرة، التي تعقب تقديم الطلب.
كما أوضح خلال حواره لبرنامج \"عين على البحرين\" المذاع على قناة cnbc العربية أن في البحرين ومنطقة الخليج يعتبر طلب تراخيص العمالة الأجنبية مقياسا لما يسمى بثقة المستثمر في الوضع الاقتصادي، ومن خلاله يتوقع المستثمر نمو أو انكماش سوق العمل.
وقال إنه في بداية العام الماضي كانت الحركة طبيعية في بداية الشهور الأولى، ثم بدأ انخفاض مع نهاية الربع الأول والثاني لكن مع بداية الربع الثالث رجعت الأرقام إلى طبيعتها، مقارنة بالربع الثالث لعام 2010 ثم حصل تصحيح في الربع الرابع، حيث تم تعويض الأعداد المفقودة، وانتهى العام الماضي بزيادة عدد التصاريح للعمالة الأجنبية بمقدار 2.5% عن عام 2010.
يذكر أن أرقام سوق العمل البحريني أظهرت عن العام الساخن بأحداثه واضطراباته السياسية عام 2011، حيث كان لافتا فيها زيادة أعداد العمالة الأجنبية بنسبة تفوق 4%، تزامن ذلك مع ثبات أعداد العمالة الوطنية عند نفس المستوى دون تغير يذكر.
