كتبت – ألاء وجدي
أكد المسؤول الإعلامي في هيئة علماء المسلمين في العراق مثنى حارث الضاري، أن الإعدامات بالعراق مسلسل مستمر، مبينا أن الإعدامات تتم خارج إطار القانون.
وأضاف الضاري خلال حواره لبرنامج \"ما وراء الخبر\" المذاع على قناة الجزيرة الفضائية أن الحكومة العراقية توجه تهمة الإرهاب إلى أي شخص أو حركة تعترض على سياسات الحكومة سالفة الذكر.
وبين أن العراق مصابة بشلل تام في كافة المجالات وخاصة المجال السياسي، لأن الكتل السياسية بالعراق المتنافسة تتعادل حجماً ونفوذاً، وتعتمد جميعها خطابات متشابهة في رطانتها العمومية.
وأوضح أن طريقة تنفيذ الإعدام بالعراق غير إنسانية بالمرة لأن الإعدامات تمت بحضور المحكومين بالإعدام وعدد من أهالي الضحايا المفترضين الذين قيل أن المحكومين بالإعدام قتلهم هؤلاء، مؤكداً أن هؤلاء الأهالي هاجموا بعض المحكومين أثناء تنفيذ الأحكام، وأخذوا يضربونهم بالأحذية، والتعلق بأرجل المعلقين على المشنقة.
كما طالب البرلمان العراقي إصدار قانون العفو في أقرب وقت ممكن بسبب ما وصفه بالفساد المستشري داخل جهاز القضاء العراقي الذي تسبب في إعدام أكثر من 200 شخص بدون وجه حق.
وعن المؤسسة القضائية، أكد أن مؤسسة القضاء شهدت موجة من الفساد الإداري والمالي مثلها مثل باقي مؤسسات الدولة العراقية، وأشار إلى أن جهاز القضاء خضع لضغوط السياسيين والأحزاب والمليشيات المسلحة التي بسطت سطوتها عليه لدرجة يُهدَّد فيها القضاة الذين يرفضون الخضوع لطلبات هذه الجهات بالنقل أو الإحالة على التقاعد وأحياناً التصفية الجسدية.
