الأرشيف محليات

الشورى يبحث ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتأثيراتها على التنمية

الرياض – واس
ناقش مجلس الشورى خلال جلسته العادية التاسعة والثلاثين التي عقدها امس برئاسة معالي رئيس المجلس الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد مشكلة ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتأثيرها على مشروعات التنمية .
وأوضح معالي الأمين العام لمجلس الشورى الدكتور محمد بن عبدالله الغامدي في تصريح عقب الجلسة أن المجلس استمع إلى تقرير من رئيس اللجنة الخاصة المشكلة لدراسة مشكلة ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتأثيرها على مشروعات التنمية، منصور عبدالغفار الأنصاري، مشيراً إلى أن المجلس يبحث عدداً من الحلول والتوصيات التي قدمتها اللجنة وسيستكمل المجلس مناقشته للموضوع في جلسة مقبلة بإذن الله .
وأفاد الدكتور الغامدي أن المجلس استمع لتقرير من لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية بشأن مشروع مذكرة تعاون بين دارة الملك عبدالعزيز والهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية المصرية وتقرير آخر عن مشروع مذكرة تعاون بين الدارة ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باستانبول . وأشار معاليه إلى ان المذكرتين ستسهمان في إثراء جهود دارة الملك عبدالعزيز الأكاديمية والعلمية والمتخصصة في جمع وتحقيق وترجمة كل ما كتب عن المملكة والعالم العربي والإسلامي باللغات الحية وإبرازه في إطار منسق، كما ستسهم المذكرتان أيضاً في توفير المراجع، والوثائق، والخرائط، للباحث مما يكفل له إتمام بحوثه على نحو أمثل .
وبعد المداولات أقر المجلس المذكرتين بالأغلبية . وانتقل المجلس بعد ذلك للاستماع إلى تقريرين منفصلين للجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة بشأن طلب انضمام الهيئة العامة للسياحة والآثار إلى عضوية الاتحاد العربي للصناعات التقليدية والحرف بتونس، ومشروع مذكرة تفاهم في مجال السياحة بين الهيئة العامة للسياحة والآثار ووزارة الثقافة والسياحة في جمهورية تركيا .
وقد وافق المجلس بالأغلبية في ختام المداولات على طلب الانضمام ومشروع مذكرة التفاهم . وأعرب الأمين العام لمجلس الشورى عن أمل المجلس في أن يسهم الانضمام للاتحاد العربي للصناعات التقليدية، ومذكرة التفاهم السعودية التركية في المجال السياحي في تسهيل تنمية مستدامة وناجحة لصناعة السياحة في المملكة، والعمل من خلال الشراكة الوثيقة لإيجاد المناخ المناسب لهذه الصناعة الناشئة والتي تتماشى مع الثوابت الإسلامية والقيم الاجتماعية والثقافية السائدة في المملكة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *