كتبت- ألاء وجدي
بحلول العام 2020 ستكون سيارات الأجرة في لندن عديمة الانبعاثات. هذا هو المشروع الأوروبي لتجربة قيادة مجموعة من سيارات الأجرة التي تعمل بالهيدروجين، حيث تساعد الاختبارات التي تجري الباحثين في الحصول على فكرة أفضل عن كيفية جعلها أخف وزنا وأكثر كفاءة بالنسبة للطاقة، من خلال التجارب، كاندماج المركبة، أي كيفية اندماج المكونات المختلفة في نظام التحويل، وكيفية تجاوب المركبة باختلاف السائق، وطريقة القيادة، والطرق المختلفة في الأداء، بالإضافة إلى كيفية الاستجابة مع الهيدروجين عند التزود به.
وتختلف القيادة تماما بتلك السيارات ذلك لأنها أهدأ وأكثر سلاسة مع سائقها، بالإضافة إلى أن كل شيء فيها يعمل بالنظام الإلكتروني، وهذا يعني عدم القيام بجهد كبير، حيث يمنح الهيدروجين هذه السيارات تحكما ذاتيا يصل إلى 400 كيلومتر في المدينة.
إلا أن ارتفاع أسعار السيارات الخضراء التي تعمل بوسائل بديلة للبنزين وقلة الوعي بأهميتها في الشرق الأوسط من أهم معوقات نمو الطلب عليها أو انتشارها وذلك إذا ما تمت مقارنتها بحجم الإقبال عليها في الأسواق الأوروبية والآسيوية، حيث إن وسائل النقل المدنية الصديقة للبيئة لا تتطور دون الدعم الحكومي والعلمي، كما أن يتطلب تصميم سيارات ذات كفاءة عالية بالنسبة للطاقة وتطوير البنية التحتية اللازمة.
ويعتبر سعر السيارة المزودة بمحرك يعمل بالهيدروجين أغلى من السيارة العادية بخمسة أضعاف وحاليا يعمل المصنعون على إتقان نماذجهم، حيث ستصبح هذه التقنية أكثر قدرة على المنافسة في السنوات القليلة القادمة، كما أن هناك بعض المعايير التي لا تزال بحاجة إلى التنفيذ بالنسبة إلى الهيدروجين وإلى مركبات الهيدروجين، ولكن بعضا من هذه المشاريع تساعد في معالجة هذه الأمور، وعند القيام بتسويق هذه المركبات في عام 2015، ستكون اللوائح المطلوبة قد تم تنفيذها.
وسيتطلب انتشار \"السيارات الخضراء\" ونمو الطلب عليها فترة من الزمن، وسيدعمه توجه الحكومة لتبني تقليل انبعاثات الكربون إذ أن السيارات الهجينة تخفض انبعاثات الكربون بنسبة تتراوحبين 30 إلى 80% مقارنة بالسيارات العادية.
يذكر أن الصناعات الأوروبية الصديقة للبيئة في إيطاليا لها القدرة على إيجاد شركاء من مركز البحوث المشتركة للمفوضية الأوروبية وهذه الخدمة تدعم مجموعة من الصناعات البيئية بالإضافة إلى الاستمرار بالبحوث الخاصة بها، حيث تجري اختبارات المركبات التي تعمل بمعدات جديدة تقلل من انبعاث العوادم الضارة حيث تعمل وحدة النقل المستدامة على اختبار العديد من الخيارات التكنولوجية و تقييم هذه التكنولوجيات كي يتم إرسال النتائج إلى مصانع السيارات التي قد تستخدمها لتكوين المعايير الجديدة للسيارات المستقبلية.
