الأرشيف المرأة

السعوديات يسابقن الزمن للحصول على مزيد من الحقوق

كتبت: هدى عبد الفتاح
أثبتت المرأة السعودية قدرتها الفائقة في خوض شتى مجالات الحياة، وشهدت المملكة في السنوات الأخيرة خطوات إصلاحية تهدف إلى منح المرأة المزيد من الحقوق، لتخوض النساء مجالات لم يدخلهن من قبل.
وبمناسبة مرور 100 عام علي تأسيس حرس الحدود بالمملكة، أقيم المؤتمر الدولي لأمن الحدود، وخرج بالعديد من التوصيات التي تنصب في تمكين المرأة السعودية وتشجيعها للعمل في القطاعات المختلفة لحرس الحدود، بعد تدريبها وتأهيلها التأهيل المناسب لما يناط بها من مهام أمنية ويتلاءم مع طبيعتها النسوية، على الرغم من أن قرار تجنيد السعوديات في الحرس الوطني ما زال تحت الدراسة.

قيادة القطار
وعلى الرغم مما تواجهه الخطوات الإصلاحية لمسيرة المرأة السعودية، إلا أن ذلك لم يثني النساء عن تحقيق أهدافهن والمشاركة في الحياة العامة وملاحقة ركب التطور فقد لاقى خبر بدء 39 امرأة سعودية عملهن في قيادة القطار داخل جامعة «الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للفتيات» بالرياض لنقل الطالبات بين الكليات؛ ترحيبا واسعا في الأوساط النسائية داخل المملكة، بعد أن تم تدريب هؤلاء السائقات 90 ساعة على مدى 40 يوما في الدنمارك بإشراف مختصين من الدنمارك وإيطاليا والمملكة المتحدة.

قرارات ملكية
وقد أشادت العديد من التقارير البريطانية بالتوسع الحاصل في عمل المرأة السعودية، بفضل الإصرار على عمل النساء بعد اكتمال تعليمهن سواء في الجامعات الداخلية أو من خلال المنح الدراسية بالخارج،
كما أن مسيرة المرأة لم تتوقف عند خوض تجارب ومجالات علمية فقط؛ بل شملت المسيرة الإصلاحية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خطوات كبيرة في طريق زيادة مساحة المشاركة السعودية في القرار السياسي، ومن أهم هذه الإصلاحات في الآونة الأخيرة قرار الملك عبد الله بن عبد العزيز بمنح المرأة حق المشاركة في انتخابات مجالس البلدية، وحق الترشح فيها بداية من العام 2015 وزيادة عدد أعضاء مجلس الشورى والاستعدادات لاستقبال المرأة، باعتبارها جزء حيوي مهم جداً في المجتمع، تكمل الرجل وتساعده في بناء وطن متقدم على كافة المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *