القاهرة ــ وكالات
قال متعاملون في سوق الصرف المصري، إن المضاربات وتجار العملة تجاهلوا التعامل على الدولار، واتجهوا إلى المضاربة على الريال السعودي الذي يشهد طلبا قويا، مع اقتراب موسم عمرة رمضان المبارك.
واوضحوا ان هذه الفترة من كل عام يرتفع الطلب وبقوة على الريال السعودي، ويدخل في قائمة المضاربات لتشهد اسعاره ارتفاعات قوية مقابل الجنيه المصري، لكن هذا العام ومع استمرار خسائر الدولار في السوق السوداء فقد حل الريال السعودي محله ليصبح العملة الأولى في السوق السوداء خلال الفترة الحالية.
وتسببت قرارات اتخذها البنك المصري في نوفمبر الماضي في وقف المضاربة على الدولار بعد مواجهة المضاربين وتجار العملة لخسائر فادحة مع صعود سعر صرف الدولار في البنوك والسوق الرسمي إلى اسعار اعلى بكثير من الأسعار التي كانت معروضة في السوق السوداء.
وخلال تعاملات امس “الاربعاء” جري تداول الدولار في البنوك المصرية بين 18 و18.05 جنيه للشراء، و18.13 و18.20 جنيها للبيع. فيما اختفى الطلب على الدولار من السوق السوداء ما دفع التجار والمضاربين إلى عدم التعامل سواء البيع او الشراء خصوصا في الدولار.
كما تعرض البنوك سعر صرف الريال السعودي عند 4.8071 جنيه للشراء و4.8358 جنيه للبيع، فيما قفز سعر الريال السعودي في السوق السوداء لتتراوح اسعاره ما بين 5.25 و5.60 جنيها وسط إقبال كبير على العملة السعودية.
وقال علي محمود، مدير حسابات العملاء بأحد البنوك الخاصة، إن هناك طلبا قويا على الريال السعودي في الوقت الحالي، بسبب استعداد المصريين لموسم عمرة شهر رمضان المبارك، ولذلك فمن المتوقع أن ترتفع أسعار صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري خلال الأيام المقبلة.
وأوضح في حديثه لـ “العربية” ان هذه الفترة من كل عام غالبا ما تشهد ارتفاع الطلب على الريال السعودي بنسب تصل إلى 40%، ومع زيادة الطلب تبدأ السوق السوداء في التحرك لإضافة الريال السعودي إلى قائمة العملات التي يتم المضاربة عليها لرفع أسعارها بنسب أكبر وتحقيق معدلات ربح مرتفعة.
