كتب – علاء سعيد
أكد الكاتب الصحفي وسام جواد أن الدول العربية التي استطاعت الإطاحة بالنظم الحاكمة الخاصة بها قد حصلت على حريتها، إلا أن ثمن هذه الحريات كان باهظا جدا في العراق وليبيا ومصر واليمن وتونس.
وقال إن ما حدث في هذه الدول ليس ربيعا عربيا كما يسميه البعض، وإنما هو في الحقيقة مخطط وُضِع منذ زمن بعيد لصالح أطراف معينة وهي الإمبريالية الأمريكية على وجه التحديد والدول الرأسمالية والرجعية العربية؛ وعلى هذا الأساس فعند الحديث عن الحرية لا بد أن ندرك أن هناك قوى لا تعطي مجالا لأي دولة يحدث فيها تغير نوعي لأنه يبدو أنه مكتوب على هذه الدول العربية ألا تشعر بطعم الحرية بالمعنى الحقيقي للكلمة.
بينما قال إلكسندر إيغناتينكو، رئيس معهد الدين والسياسة في روسيا، أن الأنظمة المتسلطة في دول الربيع العربي كانت ترى أن البديل عنها هي الفوضى ووصول الإسلام المتشدد إلى السلطة، وهو ما أصبح بالفعل يتحقق على أرض الواقع، فما نره الآن في بعض هذه الدول ظهور دويلات تطلق على نفسها اسم إمارات إسلامية، ففي اليمن على سبيل المثال أنشأت القاعدة تحت اسمها الجديد أنصار الشريعة مجموعة من الدويلات من الإمارات الإسلامية في عزان وزنجبار، وفي ليبيا تم إنشاء إمارات في بنغازي والبيضاء، وفي سوريا أعلن إنشاء إمارة إسلامية في درعا، وما زالت القائمة مفتوحة في باقي الدول العربية والإسلامية.
