الأخيرة

الراقي الجميل

شعر :
شهوان بن عبد الرحمن الزهراني

هَذا هـو الرّاقـي الجمَيـلُ إذا حضـرْ
فعلى الجميعِ الصمـتُ فـي إنصـاتِ
واستمـتـعـوا بـالـفـنِ مـــن إبـداعِــه
فــي أروع الـصــولات والـجــولاتِ
بيـن الكـؤوسِ وبينـه عهـدُ الوفـاءْ
مــن سـالـفِ الأزمـــانِ والأوقـــاتِ
بطلُ الكؤوسِ على الدوامِ صديقُهـا
تـهَـفُـو إلـيــه سـريـعــةُ الـوثـبــاتِ
يـرنـو إلــى المـجـدِ التـلـيـدِ بـعــزةٍ
ويــجــدد الأمــجــادَ فـيـمــا يــأتــي
هـو مـرعـبٌ للخـصـمِ فــي ميـدانـه
يسقـي الخـصـوم الـمـرَّ والـويـلاتِ
هـذا هـو الأهـلـي العنـيـد إذا لـعـب
فالخصم فـي ضنـك مـن الصرعـات
كـــل الـمـلاعــب لا تــمــلُّ عـنـاقــه
بـالـفـن والإبــــداع مــــوجٌ عــــاتٍ
يـا فرقـة الرعـب الرهـيـب ترفـقـي
مـن سحـرك العشـاق فــي لـوعـاتِ
الـمـجـدِ والأهـلــي كـيـانٌ واحـــدٌ
تُـنْـبـئـكَ عــنــه ســائــرُ الأوقــــات
فـــإذا الـعـدالـة يـنتـصـب ميـزانَـهـا
تـزهـو البطـولـةُ دائـمـاً بعريـسِـهـا
فالـكـأس لـلأهـلـي بـــدون شـتــات
وخليلـهـا الأهـلـي مــع الـرقـصـات
تهفـو إلــى الـراقـي تعـانـق مـجـده
فتـجـدد الـذكــرى مـــع الـصــولات
نـادي الملـوك مـؤسَـسٌ فــي عــزةٍ
تسمـو بـه الأخــلاق فــي الوقـفـات
هـــذا الـتـلاحـم والـتـرابـط دائــمــاً
بـيـن الـكـؤوس وبيـنـه كــم يـأتــي
سـرٌّ غـريـب لا تبـيـح بــه الــرؤى
كـــلا ومـــا حـاطــت بـــه كلـمـاتـي
هامت قلوب النـاس عشقـاً سرمـداً
للقـلـعـة الـخـضـراء حـــبٌ عــــاتٍ
بيـن الفنـون وبيـن الأهلـي مـوعـدٌ
لا يختلـف فــي الدرب والـساعـات
هذا إمبراطـور الكـؤوس وعشقهـا
يسـعـى إلـيـهـا واثـــق الـخـطـوات
في القلعـة الخضـراء تزهـو دائمـاً
ألوانهـا ، كالزهـر فــي الـروضـات
بالقلـعـة الخـضـرا تـهـيـم قلـوبُـهـم
عشـقـاً وشـوقـاً فـيـه حــب الــذات
رفقـاً قلـوب العاشقـيـن تهـيـم فــي
شـــوق إلـيــك فتـبـهـج الـنـظــرات
هــذا إمبـراطـور الفـنـون ونبـعـهـا
يلقـي دروس الفـن فــي الـصـولات
هذا إمبراطور الملاعـب إن حضـر
فالخصـم فــي هــم وفــي حـسـرات
هـذا إمبراطـور الملاعـب إن لـعـب
فعلى النوادي الصمت فـي إنصـات
هــذا سفـيـر الـفـن سـطّـر روعـــةً
بـالـفــن والأخــــلاق لــمّــا يــأتـــي
هــذا هــو الأهـلـي يقول ويفعل
لا يـعــرف الـمـكــر ولا الـخـتــلات
مـن كـان أبـو فيصـل يـديـر كيـانـه
– نبض الهوى – لا يعرف الأزمات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *