[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]
مثالية الأمير فيصل بن عبد الرحمن رئيس نادي النصر ودبلوماسيته في التعامل مع الإعلام بصورة عامة قد تكون مطلوبة في بعض المواقف لعدة أسباب ليست لها علاقة بطرحنا الحالي لكن في نفس الوقت نجد أن الشفافية والوضوح في الرؤى والتصورات مطلب يبحث عنة الجمهور النصراوي على وجه الخصوص لكشف الستار عما يدور خلف الكواليس فنحن نعرف بأن هناك اختلافات متباينة في وجهات النظر بين رئيس مجلس ادارة نادي النصر والأمير ممدوح بن عبد الرحمن حدثت قبل وبعد عقد مجموعة ماسا التجارية وهذا واضح لكل المتابعين لأحوال وقضايا النصر لا يمكن دحضها أو الإبحار عن شواطئها بعيدا حتى لو حاول الأمير فيصل إخفائها أو التعامل معها بشكل يطمس معالمها كما فعل في برنامج VIP قناة الجزيرة الرياضية لأن ابتعاد الأمير ممدوح بن عبد الرحمن في الآونة الأخيرة عن القرار النصراوي والمشاركة فية وإبداء وجهة نظره ملموس وظاهر على سطح الساحة الرياضية خاصة بعد تصنيف رسوم عضويات الشرف وكان له رأي واضح حول هذه المسألة مما يؤكد بأن الاختلاف في وجهات النظر قائم و لا يمكن أن نسلم بان هذه الهوة قد ردمت وأصبح هناك نوع من التناغم والانسجام للتسليم بالوضع الراهن والتماشي مع سياسة الإدارة الحالية فالأمير ممدوح موقفه مكشوف وفي اكثر من مناسبة أفصح بصراحته المعهودة
وحبه الطاغي لهذا الكيان عن هذا الامر من مبدأ الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية حتى وان تحول هذا المبدأ إلى شعار للهروب من الواقع وإخفاء الحقائق وأصبح الاختلاف في الرأي يفسد للود مليون قضية ولو لا ذلك لما وصلت قضية ماسا التجارية إلى المحاكم لإلغاء العقد أو تعديل مدته رغم أن جميع الأطراف التي تخصها هذه القضية نصراوية الأصل والمنشأ والولادة ولا احد يشك في ذلك مطلقا لكن جميع المحاولات التي بذلت لتقريب وجهات النظر باءت بالفشل الذريع وأصبحت كلمة الفصل مرهونة بقرار المحكمة مع أنني أتصور وهذا مجرد تصور بأن المسألة برمتها كان يمكن احتوائها داخل البيت النصراوي لو كانت هناك تنازلات مقننة لخدمة النصر قبل أن تكون النظرة مركزة على أشخاص لأهداف وغايات تسير في اتجاه معاكس لمصلحة النصر ولا أود الغوص في تفاصيل العقد ومشروعيته طالما الموقف ربما يحل داخليا كما وعد الأمير ممدوح أو يستمر متروكا للقضاء مما يدل على أن هناك اكثر من خلاف واختلاف بين عدد من أعضاء الشرف ومجلس الإدارة الحالي نتمنى أن تذوب وتنصهر في
بوتقة العمل الجماعي ويصبح لكل عضو شرف داخل المجلس رأي حتى لو كان من باب المشورة لما فيه الحرص على مصلحة العالمي أما أن يظل الوضع قائما بهذا المستوى ويستمر داء الاختلافات مستأصل في جسد النصر فهذا سوف يزيد الأمور تعقيدا ويباعد اكثر بين أعضاء الشرف والإدارة وفي النهاية لن ينصب ذلك لمصلحة أي طرف من هذه الأطراف والنادي هو الضحية سوف يدفع الثمن عاجلا أو أجلا وتعود حليمة لعادتها القديمة والله المستعان .
وقفة للتأمل
ـ النصر أو فارس نجد كما يحلو للبعض تسميته يتطلب في المرحلة الحالية الالتفاف حوله والتغلب على مشاكله ودعم ومؤازرة اداراتة حتى يكون قادرا على العودة ومهيأ للبطولات أما اذا اتسعت رقعة الخلاف والاختلاف بينة وبين عدد من أعضاء شرفة المؤثرين سوف يزداد الجرح غورا ومن الصعب أن يلتئم إلا بتدخل مشرط الجراح .
[ALIGN=LEFT]barbeaq@ yahoo. com[/ALIGN]
