الأخيرة

الخطيب.. (سرق الكاميرا) في جدة

محمود الخطيب نجم عربي اشهر من النار على العلم ولانه كذلك، فقد خطف الاضواء الاسبوع الماضي في جدة، خلال اللقاء الصحفي لوزير السياحة المصري د. هشام زعزوع و(سرق الكاميرا) فعلاً بنجوميته الطاغية، وعنفوان تاريخه الكروي الفخم، كلاعب منتخب مميز، ونجم اهلاوي مصري ممهور بالتفوق الباهر، وخلال الاجتماع تحلّق حوله كثيرون، بل واستقبلوه وودعوه في “زفة” كبيرة، المهم ان الخطيب وانا اصافحه داعبته قائلاً له: هل في مقدورك العودة الى الكرة من بوابة التدريب سواء للاهلي القاهري او المنتخب المصري؟.. غير ان الخطيب استبعد ذلك بشكل نهائي.. وفي اجابة مقتضبة باسمه “احنا عجزنا”.. وعلى اية حال فان ثمة ترشيحات ان يصل محمود الخطيب الى مقعد رئيس النادي القاهري الاشهر، في مصر. وهذه في الواقع سنة حسنة، ان يتولى ابناء النادي رئاسة ناديهم بعد اعتزالهم الكرة، بل وملمح حضاري، وقد فعل ذلك اهلي جدة الملكي الراقي منفرداً عن كل الاندية السعودية، عندما تولى رئاسته اربعة من لاعبيه على مدى سنوات تاريخه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *