كتب: فؤاد أحمد
أوضح سليمان بن سعد الحميد، محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، أن المؤسسة شرعت في إنشاء الأقسام التي تخدم النساء في مجال التأمينات الاجتماعية منذ عام 1424هـ وقبل صدور الأمر الملكي بذلك في الدوائر الحكومية، لافتاً إلى أن عدد النساء المشتركات في نظام التأمينات قليل للغاية ولايتجاوز مائتي ألف امرأة بنسبة أقل من 8% مقارنة بالعدد الإجمالي، وبالتالي فإن عدد الموظفات في المكاتب النسائية قليل ويختلف من مكتب إلى آخر حسب حجم العمل.
وبيّن خلال حواره لبرنامج \"الثامنة\" على قناة mbc1 مع الإعلامي داوود الشريان، أن المؤسسة لديها نظام ربط مميز مع مركز المعلومات بدعم من وزارة الداخلية مما أتاح معرفة أعداد العمال الأجانب على كفالة أصحاب الأعمال ويتم ربطهم بالنظام مباشرة، بالإضافة إلى معرفة أعداد الوفيات، إلا أنه ليس هناك معلومات كافية عن العسكريين وموظفي الدولة حيث لا يوجد ربط بين المؤسسة ووزارة الخدمة المدنية أو وزارة الدفاع، وعند المطالبة بالمعلومات الخاصة بهؤلاء الأشخاص يتم الحصول عليها عن طريق الاسطوانات المدمجة.
وذكر أن التأمينات تتعامل مع الموظف المستفيد مباشرة وترسل إليه رسائل نصية عبر الهاتف للتحقق من راتبه الذي يتقاضاه من الشركة التي قامت بتعيينه وإخباره عن تاريخ تعيينه وذلك لوضع حد لعمليات النصب التى تقوم بها بعض الشركات الخاصة بالمملكة، حيث تقوم هذه الشركات بالتلاعب بالعقود لتقليل نسبة الاشتراك المقررة عليهم بعقود وهمية؛ مما ينتج عن رصد التأمينات أجور متدنية لموظفيها تقل عن الحقيقة، لذا نشترط وجود رقم هاتف الموظف ويتم وضعه على الحاسب الآلي لنتمكن من إرسال المعلومات اللازمة للمستفيد.
وأوضح الحميد أن عدد الرسائل المرسلة عبر المؤسسة وصل إلى 545 ألف رسالة خلال العام2012، مشيراً إلى أن العمليات الإلكترونية التى تمت خلال هذا العام بلغت عشرين مليون عملية كما أن عدد مستخدمي خدمة \"أون لاين\" تبلغ خمسة عشر ألف يومياً باستثناء بعض الحالات التي تتطلب إثباتات ورقية من قبل صاحب العمل أو الشركة فيما يتعلق بحقوق موظفيهم.
