القدس-واشنطن -رويترز
كثيرا ما تحدث فريق دونالد ترامب خلال حملة انتخابات الرئاسة عن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.
ولكن منذ أن تولى ترامب رئاسة الولايات المتحدة أصبحت القضية المثيرة للخلاف أكثر حساسية وقد يتم بالفعل تأجيلها في الوقت الراهن.
وهون المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر على ما يبدو من التوقعات بشأن إعلان وشيك عن تحرك قد يثير غضب العالم العربي وذلك في بيان صدر قبل أول اتصال هاتفي بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد تنصيب ترامب.
وكتب يقول “نحن في المراحل الأولى من مجرد مناقشة هذا الموضوع.”
ولم يرد البيت الأبيض على تساؤلات أو طلبات استهدفت المزيد من التوضيح.
واعتبرت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية والمنظمات المؤيدة للاستيطان ذلك إشارة إيجابية وفسروا الكلام على أنه دلالة على أن المحادثات قد بدأت بشأن خطوة يتوقون إليها حتى مع احتمال أن يكون لها تداعيات كبيرة على الاستقرار في المنطقة.
لكن المسؤولين الإسرائيليين قالوا إن القضية لم تناقش تقريبا خلال الاتصال الهاتفي الذي استغرق 30 دقيقة. وقال دبلوماسيون إن تفسيرهم هو أن القضية يتم إبعادها من على قمة جدول الأعمال في الوقت الراهن على الأقل.
وقال مسؤول إسرائيلي في رسالة نصية بعد بيان سبايسر “يبدو وكأنه يتم تأجيلها.”
وأضاف آخر أن نتنياهو لم يحاول خلال المكالمة الحصول على تعهد من ترامب بشأن نقل السفارة أو موعد زمني لذلك.
