مكة المكرمة – واس
أكد مدير الأوقاف والمساجد في العاصمة المقدسة مصعب الحجاجي أن بعض الأوقاف في العاصمة المقدسة كانت مجهولة ، وتم اكتشافها مع عمليات الإزالة التي شملت عددا من المواقع في مكة المكرمة في إطار مشاريع الحرمين الشريفين ، مشيراً إلى أنها كانت مجهولة باندثارالواقفين والنظار ، أو لعدم معرفتهم عنها .
وشدد في لقاء استضافته غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة ممثلة بلجنة الأوقاف أمس بعنوان ” مركاز النظار” على ضرورة تطبيق مجلس ” النظار” لحماية الأوقاف من الإندثار والضياع ، لاسيما وأن بعض الأوقاف عند وفاة الناظر يتم اهمالها , موضحاً أن بعض الأوقاف التي ظلت بدون مالك سلمت لإدارة الأوقاف ، لان الدولة هي صاحبة الولاية العامة في مثل هذه الحالات ، بعد أن أصدرت المحاكم لها الصكوك .
وقال إن أوقاف مكة المكرمة من أكثر الأوقاف ، وأقدمها ، وأكثرها ريعاً وعيناً ، مشيراً إلى أنها تدر الكثير من الخيرات على مجتمع مكة المكرمة والحجاج القادمين إليها ، وهو شرف عظيم لمكة المكرمة وأهلها .
وأفاد الحجاجي أن إدارة الأوقاف ، وهي المسؤولة عن جميع الأوقاف قامت بعمل اتفاقات مع وزارات عدة أبرزها العمل ، والتجارة ، وذلك لخدمة الأوقاف ونظارها ، موضحاً أن الوقف أصبح ذو صفة اعتبارية بعد منحه الرقم 700 ، مما سهلت مهمة الناظر في مراجعة مكتب العمل لاستخراج تأشيرات ، إضافة إلى وزارة التجارة لاستخراج السجل التجاري ، وممارسة النشاط بشكل رسمي .
وكشف أن إدارة الأوقاف تتبعها إدارة للاستثمار للأوقاف الاهلية ، وأوقاف مساجد الحرم المكي ، وأوقاف خيرية عامة ، مشيراً إلى أنها إدارة معنية بتحصيل الإيجارات وضبطها ، وإيداعها في مؤسسة النقد العربي السعودي ، وتصرف بعد ذلك بحسب الطرق النظامية الصحيحة ، مبينا أن هناك إدارة أخرى وهي إدارة الاستحكام ، المعنية بتسجيل الوقف ، وتمنح المتقدم رقم حصر ، ومن ثم يتم تثبيتها في الوزارة ، وبعدها تمنح الخطابات للجهات المعنية ، إضافة إلى إدارة الأربطة ، وتحتوي على مستثمرة ، وسكنى للفقراء .
ولفت الحجاجي ، إلى أنه تم صرف 600 شيك عبارة عن إعانات من ريع بعض الأوقاف ، حيث تم صرفها للأسر المستفيدة بحسب النظام المعمول به في الأوقاف .
الحجاجي :اكتشاف بعض الأوقاف المجهولة مع مشروع التوسعة
