كتب: آلاء وجدي
في إطار الحديث عن الأزمة السورية، أكد أستاذ الشؤون الدولية في جامعة ببرادين الأمريكية خليل الجهشان، أنه لا شك أن لجميع الأطراف تأثيراً على خطة المبعوث الأممي كوفي عنان، وكيفية تطبيق هذه الخطة لأنها بالأساس خطة سياسية، وبيَّن أن لدى جميع الأطراف الآن فرصة سانحة في الواقع في محاولة التأثير عليه، مستطردًا أن وضع أي طرف لأي شروط، أمر سابق لأوانه، حيث يجب تنفيذ هذه الخطة أولاً، والتي سيترتب عليها بقاء أو عدم بقاء شخص معين، إن كان الأسد أو غيره، فلا أحد يضمن حدوث ذلك في هذا الوقت بالذات، خصوصًا في ظل هذا التوقيت المبكر بالنسبة للخطة، مشيرًا إلى أن الأسرة الدولية الآن ليس لديها بدائل سوى إنجاز مهمة كوفي عنان، وبين أن هذه هي الورقة الوحيدة الآن والأخيرة في ساحة المعركة، وقال إن الكل يحاول في الواقع أن يدعم خطة \"عنان\"، وأوضح أنه في حال عدم التزام النظام السوري بوقف عملياته وتجاوز الوقت المحدد لذلك، فإن ذلك سيساعد في تحرير الموقفين الأمريكي والأوروبي، السوري.
