[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]بقلم – بارعة[/COLOR][/ALIGN]
اقترب موعد انطلاقة مهرجان الجنادرية الوطني للتراث والثقافة حيث بدأت بشائره تطل علينا عبر الصحف ووسائل الاعلام الجديد مما ضاعف من بهجتنا وسرورنا اذ بات هذا المهرجان يعني لنا الكثير ويقدم لنا الاجمل كل عام فمنذ دورته ال 25 تقريبا بدأ دور المرأة يتخذ مجرى اخر ولم يعد يقتصر على دورها التقليدي الذي كان قائما على عرض المشغولات اليدوية او المأكولات الشعبية واصبح من خلال هذه التظاهرة الثقافية الكبرى للمرأة مشاركات ثقافية وشعرية وباتت المساحة متاحة لها للحضور الفاعل والتعبير عن واقعها ومناقشة قضاياها وذلك يعتبر قفزة رائعة عايشها كل مواطن ومواطنة وشهدها كل زائر وزائرة وتغنى بها كل مبدع ومبدعة .
وفي مع جنادرية هذا العام نشعر بمزيد من التفاؤل ويحدونا الأمل بأن يقدم للمرأة بشكل عام وللشاعرات والأديبات والمثقفات بشكل خاص ما يطمحن لبلوغه والحصول عليه من خلال إقامة الامسيات الشعرية وعقد الندوات الفكرية والثقافية وتوفير الدعم اللازم والمرجو للمشاركات النسائية في كل جوانب المهرجان ولا بد ان يكون للمواهب النسائية جداول حضور ليشاركن بما لديهن وليكون ظهورهن بالجنادرية خطوة اولى قوية تمنحهم حماسا اكبر وتدفعهم لعطاء افضل ..
بدواخلنا امال كبيرة وطموحات اكبر ونترقب مثل هكذا فرصة ذهبية في مثل هكذا مهرجان كي نستطيع اخراج ذلك المخزون الفكري والشعري القابع على ارفف مكاتبنا .كما نأمل من المشرفات باللجنة النسائية بالمهرجان أن يقدمن كل ما يصب في صالح القضايا النسائية ونرجوا أن يكون لأحداث العالم العربي والثورة السورية والربيع العربي وكل ماتتعرض له الأمة العربية في جميع بلدان المسلمين جانبا من جوانب المهرجان من خلال إقامة الندوات التوعوية والتثقيفية , ولا بد ان يضعن في اعتبارهن أن تحظى فعاليات العنصر النسائي بالدعاية والإعلان وأن توزع فعاليات المهرجان على جميع طبقات المجتمع وأن توجه دعوات لنخبة من سيدات المجتمع السعوديات والخليجيات والعربيات فحضورهن إضافه وتقديم انجازاتهن يعد حافزا كبيرا لغيرهن ممن هن في أول الطريق لان المجتمع يضم عدة طبقات فكرية لذا كان لزاماً أن يشتمل المهرجان على فعاليات تناسب كل الأذواق وتخاطب كل العقول وتراعي الفروق..
ومضه :
تسمو الاهداف وترتفع الهمم والكل يترقب هذا الحدث الذي اصبح مصدرا للفخر والعطاء والتميز في بلد هو قبلة العالم العربي والاسلامي .
