كتب – أحمد صبحي
قال أسامة التريكي، مدير معهد التربية الفكرية في غرب الرياض، إن عموم إدارات التربية والتعليم في كافة مناطق المملكة عادة ما يكون لديهم استعدات مبكرة لاستقبال العام الدراسى الجديد كما هو الحال في معاهد التربية الفكرية، كنموذج يقدم إلى الطلاب المعاقين، حيث يتم الاستعداد لتجهيز المبنى الدراسي بكامل مرافقه والاهتمام بنظافة المباني وأيضاً يتم تجهيز ما يحتاجه الطلاب من هدايا وألعاب مقروناً ببرنامج تمهيدي للدراسة خلال الأسبوع الأول وذلك لتهيئتهم لاستقبال العام الدراسي الجديد بعد انقضاء الإجازات والأعياد.
وأوضح خلال حواره لبرنامج \"منارات\" على قناة الإخبارية أن خطوات القبول للطلاب في المعاهد الفكرية تبدأ بعمل بحث اجتماعي يقوم به المرشد الطلابي، ثم يحول الطالب إلى الأخصائي النفسي لتقييمه في ملف اجتماعي يحتوي على وضع الأسرة أو عن وجود أمراض أو مشكلات يعاني منها؛ حتى تكون إدارة المعهد والعاملين به على دراية كافية ولديهم إلمام كامل، بهذا الأمر يسهل عليهم التعامل مع الطلاب ذوي الإعاقة.
وأشار إلى أن جميع المعلمين بالمعاهد الفكرية يجب أن يكونوا من خريجي جامعة الملك سعود قسم التربية الخاصة والتي تقوم بتدريب المعلمين قبل تخرجهم في المعاهد الفكرية حتى يتم تهيئتهم لهذه الأماكن. وذكرأن مصادر التعلم الحديثة من أجهزة الحاسب الآلي والسبورة الذكية وغرف مصادر التعلم متوفرة بالمعهد منذ أكثر من خمس سنوات، إلا أنه ما زال هناك معاناة شديدة في التعليم الخاص في صرف التقنيات الحديثة والوسائل المحسوسة للمراحل الأولية بالنسبة لطلاب التربية الفكرية، وقد طالبنا بصرف المزيد منها لكن دون جدوى.
