كتبت: أماني ماهر
حول المشكلات التي يعاني منها فاقدي البصر في المملكة، أشار رجل الأعمال الكفيف عبد الرازق التركي، إلى أنه لا يشعر مطلقاً بأنه معاق حينما يسافر إلى الخارج؛ لأنه لا يجد تلك المعاملة التي تشعره بأنه معاق، أو أنه يستحق المساعدة من قبل البعض، وهذا ما يميز دول الغرب عن باقي الدول الأخرى ومنها السعودية.
وأضاف: إن الشوارع في الغرب وفي الولايات المتحدة مهيأة لفاقدي البصر حتى يتمكنوا من السير في الشوارع والطرقات، حيث إنهم يسيرون دون التدخل في حياتهم، إلا إذا طالبوا أحد المارة بذلك.
وأفاد أن السعودية بها الكثير من المعوقات التي تشعره بأنه بالفعل فاقد البصر، ولذلك يعتبر نفسه معاقاً في مطارات السعودية فقط، ولكن دون ذلك فهو يعيش حياته الطبيعية وبصورة عادية جداً.
وذكر أنه منذ الصغر وهو يجد نفسه في تحدٍ كبير أمام كل ما يقول له: إنه لن يستطيع أن يفعل شيء؛ وذلك لأنه يؤكد لنفسه وللمجتمع أنه أكثر قدرة على تنفيذ كل ما يقوم به الأصحاء، والذين يرون جيداً.
وأكد – في حوار لبرنامج الثامنة مع الإعلامي داوود الشريان والمذاع على قناة MBC 1 – أن من كان يرى بصورة طبيعية، وفجأة فقد البصر فهو يكون في حال أفضل بكثير من الإنسان الذي يولد وهو فاقد لصورته؛ الأمر الذي يصعب عليه الأمر أكثر من المعاقين الذين لا يكون لديهم أي خيال بالموضوع نهائياً.
ومن جانبه أشار الفنان \"فهد الدوسري\"، إلى أنه فقد بصره منذ عامين فقط ، مبيناً أنه شعر ببعض التعب في عينيه ثم ذهب إلى المستشفى لكي يعرف ما سبب هذا التعب، ولكنه فوجئ بأنه فقد بصره ولم يعد يرى أي شيء.
وأشار إلى أنه ظل حزيناً لفترة لأنه تحول من رجل كان يرى كل شيء ويمارس حياته بصورة طبيعية، إلى رجل أعمى ما عاد يرى أي شيء في حياته، حيث تغير الوضع وانقلب رأساً على عقب.
وأوضح أنه الآن يتعامل بصورة طبيعية لا تختلف كثيراً عن التي كان يعيشها قبل أن يفقد بصره حتى لا يضع نفسه في قالب حزين لن يخرج بعده أبداً.
وأشار إلى أنه يعمل كفنان يؤدى بعض الأغاني التي يفضلها الكثير من الأهل، وهى أغاني تؤثر بصورة كبيرة في كل من يستمعه، ويجعلهم يشعرون بسعادة كبيرة نتيجة إلقاء غنائه عليهم.
