كتبت: مروة عبد العزيز :
أشار على البراك ، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء ، إلى أن الشركة ومنذ إنشائها وهي تعمل على توفير الكهرباء للمصانع وتعمل بكل جدية، كما أنها توفر جميع احتياجات المصانع المحلية من الكهرباء، لافتاً إلى أن لها دوراً كبيراً في تشجيع رجال الأعمال لإقامة مصانع كهربائية مختلفة مثل مصانع الكابلات ، موضحاً أن الشركة تؤمن سنوياً ما يعادل 12 مليار ريال من منتجات احتياجات مصانع الكهرباء .
وأفاد أن الشركة أقامت الكثير من المؤتمرات الخاصة بتشجيع المشروعات المتعلقة بصناعة الكهرباء، كما أن هناك مشروعات لإيصال الخدمات الكهربائية الهوائية للمنازل الجديدة التي يتم إقامتها في مناطق نائية عن مصادر الكهرباء.
وأشار – في حديث لبرنامج حوار الأسبوع على قناة CNBC العربية – إلى أن الشركة تقوم بتقديم الاحتياجات اللازمة لإحلال الشبكات وتجديدها لافتا إلى أن هناك شيئين وهما الطاقة المستهلكة وهي مقدرة بالكيلو وات ساعة وهناك السعة الكهربائية التي تقدر بالميجا وات والتي يكون لها علاقة كبيرة باستهلاك الكهرباء عن طريق المكيفات والأجهزة الضخمة .
وأوضح أن السعودية تقوم بإنتاج حوالي 50 % من الكهرباء بواسطة الغاز الطبيعي بينما الـ50% الأخرى يتم إنتاجها بواسطة السوائل مثل زيت الديزل والغاز الثقيل، لافتاً إلى أن الغاز يعد أفضل بيئياً وأكثر نظافة وأقل صيانة.
وأشار إلى أن هناك دعماً قوياً جدياً يقدم إليهم من خلال الدولة في سعر الكهرباء، لافتاً إلى أن الوقود يقدم إليهم بسعر رمزي، وهذا ما يجعلهم يوفرون الطاقة للمواطنين بسعر متدنٍّ للغاية مقارنة بالأسعار العالمية، لافتاً إلى أن سعر الكهرباء في المتوسط يساوي 8 هلالات، وهو أقل مما يسود الأسعار العالمية والتي تقدر ب 40 هللة .
وأشار إلى هناك الكثير من عوامل ثقة المستثمرين في الشركة السعودية للكهرباء لافتا إلى أن هناك إقبال دائما علي أسهم الشركة في البورصة.
وأوضح أن هناك حالات استثنائية تؤدي إلى ارتفاع استهلاك الطاقة الكهربائية في المملكة حيث انه في رمضان وفي فصل الصيف يزداد ارتفاع الاستهلاك الكهربائي بنسبة 10 % وهو ما يتطلب الزيادة في إنتاج الكهرباء .
وأكد أنهم لم يلاحظوا ارتفاعاً في الطلب علي الكهرباء خلال الشهرين الماضيين وبالتالي فمن المتوقع أن تبدأ الزيادة في الطلب مع بدء شهر رمضان.
