اسلام اباد – وكالات
بدأ النواب واعضاء مجلس الشيوخ الباكستانيون امس الثلاثاء التصويت لانتخاب رئيس للبلاد خلفا لآصف علي زرداري، في اقتراع لا مفاجأة فيه ويفترض ان يحمل احد المقربين من رئيس الوزراء نواز شريف الى السلطة.ويجري هذا الانتخاب في وقت شنت فيه حركة طالبان باكستان التي تعارض حكومة اسلام اباد، هجوما على سجن شمال غرب البلاد سمح بتحرير اكثر من مئتي معتقل بينهم نحو ثلاثين مقاتلا اسلامية على الاقل.ولا ينتخب الرئيس في باكستان بالاقتراع الشعبي، لكن تنتخبه لجنة مصغرة مؤلفة من اعضاء مجلسي البرلمان واعضاء مجالس الولايات الاربع.وتتمتع كل ولاية بالعدد نفسه من الاصوات في هذه الانتخابات .
