شاكر عبدالعزيز
تابعت كل التفاصيل التي قامت بها “جامعة الازهر” وهي تحتفي بمنح قائد الامة العربية والاسلامية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة الازهر الشريف بعد موافقة مجلس الجامعة وشيخ الازهر فالملك عبدالله بن عبدالعزيز له الكثير من المواقف العربية والاسلامية تجاه مصر التي تستحق هذا التكريم.. لقد اقيم احتفال كبير في مقر جامعة الازهر حضره صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية والذي تسلم درجة الدكتوراه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين بحضور رئيس الوزراء المصري المهندس ابراهيم محلب وفضيلة الامام الأكبر شيخ الجامع الازهر الدكتور احمد الطيب والوزراء وكبار المسؤولين ورجال الدين والاعلام كما حضره عدد من العلماء والباحثين السعوديين تقديرا لهذا القائد الذي يكن له كل فرد في الشعب المصري تقديرا خاصا يستحقه.
اما الموقف الآخر الذي يستحق التسجيل هنا فهو موقف المصريين انفسهم في داخل مصر الذين هبوا فجأة ليلبوا نداء الواجب الذي دعا اليه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في شراء شهادات ادخار “قناة السويس الجديدة” والتي تستهدف جمع ستين مليار جنيه مصري لشق قناة السويس الجديدة باموال المصريون انفسهم ولاول مرة في تاريخ تجمع البنوك المصرية في اليوم الاول ستة مليارات جنيه مصري.ومن اليوم الاول لبداية الاشتراك في سندات قناة السويس الجديدة وهو اليوم التي انقطعت فيه الكهرباء عن الكثير من احياء مصر وكانت المفاجأة الثانية ان اليوم الثاني معت فيه البنوك المصرية (ثمانية مليارات جنيه مصري) اي ان المصريين جمعوا من مدخراتهم في يومين 14 مليار جنيه مصري ليساهموا في بناء (مصر الجديدة) واستجابة لدعوة الرئيس السيسي الذين اختاروه عن قناعة ليقود البلاد في هذه الفترة الهامة من تاريخها.
المواقف التي سجلتها خلال هذا الاسبوع تدعو للفخر والاعتزاز فالمصريون يحاولون الآن استعادة بلادهم التي تعرضت للهوان وهم يرفعون الشعارات الوطنية التي تؤكد ان (مصر الجديدة) قادمةباذن الله تعالى.
الاحتفال اللائق بقائد الأمة
