حمدان الدلبحي
طوال الفترة الماضية قررت أن أتخذ لنفسي وضعية المتفرج أمام ما يحدث في بيت (العميد) فلم أجد سوى كيل التهم الرخيصة في أي مكان وعلى أي كان مع تزييف الكلام،وإخفاء الحقيقة، و محاولة التشكيك في كل عمل مما أدى إلى تشتت اللاعبين، وتمزق أعضاء الإدارة، وتفرق أعضاء الشرف، والمحصلة محب حائر و حزين ورغم كل هذه الفوضى العارمة، والانفلات المتشعب لم أسمع بمن اعترف ممن للذنب اقترف…
هذه الأحداث ذكرتني قصة الراهب الذي أراد أن يغير العالم وعمره 20سنة فلم يستطع،ثم أراد أن يغير بلاده وعمره 40 سنة فلم يستطع،ثم أراد أن يغير مدينته وعمره 60 سنة فلم يستطع،ثم أراد أن يغير عائلته وعمره 80 سنة فلم يستطع،فقال الآن وبعد أن أصبحت كهلاً أدركت أن الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني أن أغيره هو(أنا) لو فعلت ذلك في الماضي لاستطعت أن أغير عائلتي ومن بعدها مدينتي ومن ثم بلادي وأخيراً العالم.
الهدف من القصة هو أنك لن تغير من حولك حتى تغير ما بنفسك وعلى ذلك فليعمل الاتحاديون وإلا لن تقوم لهم قائمة وسيظل كما يشاء الأعداء.
يدور في مخيلتي سؤال مهم أود توجيهه لكل اتحادي:
ـ هل ما يحدث في الاتحاد فوضى خلاقة.. أم فوضى فشل وانحدار..؟أم كلاهما معاً..؟
الجاسر وعَلَم الرومان:
يقول عبدالكريم الجاسر : أن كوزمين رد الإساءة بالحسنة تجاه سمو الأمير فيصل بن تركي وعندما سأله مقدم البرنامج: هل رئيس النصر مخطئ عندما طالب بإبعاد كوزمين تنصل من الإجابة وقدم ابتسامة ماكرة!
لا أعلم هل هو التراجع عما قاله..أم أخرج اللسان الطويل ما يحتويه القلب المتقلب..؟
صافرة حكم:
*لا زالت إيران تواصل استضافتها السيئة للكل الفرق الخليجية امتداداً للعام الماضي ورغم ذلك تحظى بكل التقدير والاحترام من قبل الاتحاد الآسيوي وتقدم لها الجوائز في كل محفل!
*ليعلم سمو الأمير فيصل بن تركي أن الوضع اختلف كلياً عن سابقه بعد حصوله على كرسي الرئاسة فما تم العفو عنه لن يتم التغاضي عنه وما تم تأخيره لن يقبل تفسيره وعلى هذا فليعمل.
*لا أحبذ ما يقوم به الشبابيون من المطالبة بإقحام ناديهم في أي موضوع يطرح للنقاش ولو لمجرد الذكر فهم يشككون في ناديهم دون أن يعلموا.
*رغم ما يقدمه المعلقان يوسف سيف وعدنان حمد لنادي الهلال من بين كل الأندية إلا أنهم لم يسلموا من التشكيك..إنها السلطة الساطية.
خاتمة:
نعيش صقورا محلقين،،،ونموت أسودا شامخين.
