صنعاء ــ وكالات
ارتفعت معدلات الجريمة بشكل مفزع خلال الشهور الثلاثة الماضية في العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، وذلك في محاولة بائسة من المليشيا لبث الرعب في نفوس أبناء المدينة.
وتقول احصائيات عدلية ، نشرتها وسائل إعلام يمينة: إن جرائم القتل والسرقة احتلت الصدارة في قائمة الجرائم المسجلة منذ مطلع عام 2018 والتي اشتملت أيضاً على جرائم أخرى؛ أبرزها الشروع في القتل والاعتداء الجسدي والسطو المسلح، بسبب الفوضى التي تسببهها المليشيا بالمدينة.
وبحسب الاحصائيات تم تسجيل 19 حالة سرقة خلال اليومين الماضيين فقط لمنازل في عدد من أحياء صنعاء.
وأثار تزامن حوادث السرقة المرتفعة والتي جاءت بالتزامن بالاحتشاد الجماهيري الذي دعا إليه زعيم المليشيا، بمناسبة مرور 3 أعوام على إشعاله للحرب، من ريبة السكان في العاصمة، وسط مخاوف أن يكون الأمر مدبراً من قبل الانقلابيين التي أجبرت السكان على الخروج من منازلهم للمهرجان، من أجل اتاحة الفرصة للصوص.
ووفقاً للإحصائيات شهدت الفترة من ديسمبر 2017 وحتى مارس 2018، تسجيل أعلى الأرقام في حدوث الجريمة بمختلف اشكالها، إذ تجاوز عددها 621 جريمة موثقة.
ولفت الاحصائيات إلى أنواع أخرى من الجرائم ترتكبها مليشيا الحوثي ولا يتم تقييدها لدى الأجهزة الأمنية، بسبب حالة التعتيم الشديده التي يفرضها الانقلابيون لإعطاء انطباع واهٍ باستتباب الأمن في مناطق سيطرتها.
وتشهد المدن التي ما تزال في نطاق نفوذ الإنقلابيين الحوثيين حالة من الفوضى والانفلات الأمني، فيما تتصدر صنعاء قائمة المدن اليمنية الأعلى في نسبة الجريمة تليها محافظة إب ثم الحديدة وحجة وذمار وعمران والمحويت وريمة على التوالي .
