كتب: محمد إبراهيم
في إطار تأكيدهم على ضرورة الاهتمام بهم وإشباع احتياجاتهم المعنوية قبل المادية أنشأ شباب التويتر هاشتاق من أجل طرح مقترحاتهم للبرامج الترفيهية والثقافية المفترض إقامتها لدور التربية الاجتماعية للأيتام، وتنوعت آراؤهم وأفكارهم حول هذا الطرح.
في البداية اعترض عبد العزيز علالي \"Abdulaziz Alali\" على مسمى دار الأيتام، حيث أكد أن به تمييز مثله مثل دار العجزة، جمعية المعاقين تعليم الصم والبكم. ثم رأى \"سلطان\" أنه من المفترض أن يكون مسؤول دور الأيتام يتيما ليشعر بهم ويعيش معاناتهم لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
أما عبد الله الدوسري فكتب قائلا: يا ليت أعرف انبسط معاهم وأسوي لهم حفلات من وقت للثاني،، من الأحلام اللي أبغي أحققها.
إلا أن منال السالم أكدت أن الحاجة الحقيقية التي يحتاجونها هي التوعية وتنمية الرقابة وزيادة الإيمان.
وأضافت \" Nousa\": أنا زرت أيتاما كبارا أعمارهم بالمتوسط والثانوي أحس إن هم اللي مربين نفسهم، أحسهم يحتاجون أحدا يرعاهم ويهتم فيهم،، الله يكون بعونهم. وكتب آبو دآآآحم\" يقول: لا بد أن يكون هناك اجتماعات دورية مع أهالي الحي.. لتأليف القلوب وزيادة الاهتمام بجانب دور الرعاية. وقالت صباح الليل: يا ليت لو تقوم هذه الدور بمخاطبة الجهات التعليمية والترفيه والاجتماعية ليرتبوا لهم زيارات ودورات كلٌ حسب تخصصه.
ورأت مريم سليمان أنه جميل لو كانت المبادرة من المراكز الترفيهية بتخصيص يوم في الأسبوع لاستضافة دور الأيتام وإقامة أنشطة متنوعة بدون مقابل كواجب اجتماعي. وأضافت \"رؤى\" : تختلف البرامج حسب الفئة العمرية الموجه لها النشاط ويمكن الاستعانة بأخصائيين اجتماعيين لديهم الخلفية في ذلك. وأكد يوسف الدوسري على وجوب استخدام نماذج مبدعة من تلك الفئة وتوظيفها في محتوى الرسالة الإعلامية للمجتمع الخارجي ليتقبلهم. أما حنان وزان فكتبت: ممكن نوجه لهم دعوة لحضور احتفالات التخرج أو الملتقيات. ورأى \"طلال\" أنه من الجانب الترفيهي ممكن الذهاب بهم لحضور مباريات فرقهم المفضلة وزيارة الأندية.. رحلة برية.. حضور معارض للكتاب وجيتكس.
