كتب: محمد صادق
طالب الباحث والناشط السياسي الليبي فضيل الأمين الحكومة الليبية بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول قضية اغتيال عبد الفتاح يونس والكشف عن الحقائق.
وبين الأمين خلال حواره لبرنامج \"ساعة حرة\" المذاع على قناة الحرة الفضائية أن المجلس الانتقالي الليبي مطالب قبل تسليم السلطة إلى المؤتمر الوطني الليبي العام بضرورة الكشف عن حقيقة مقتل اللواء يونس ومن يقف وراء هذه العملية.
واعتبره شخصية محورية مركزية في الثورة الليبية، وانشقاقه إضافة نوعية لها، مؤكداً أنه أدرك مثل غيره أن القذافي قد تجاوز الخطوط الحمراء بقتل شعبه، ولذلك انحاز للشعب.
كما رأى أن يونس ضحية فكر متشدد ومعلومات خاطئة وشكوك بأنه كان على صلة بالقذافي إبان حرب التحرير، وغير صادق في الانحياز للثورة، وهي شكوك في غير محلها.
وأوضح أن يونس كان يمتلك كاريزما عسكرية، حيث أقنع ساركوزي بتقديم دعم عسكري ومروحيات لتفادي إصابة المدنيين في جبهة مصراتة، وتقوية جبهة جبل نفوسة من خلال إنزال السلاح من الجو، وقد وافق ساركوزي على الطلبين.
وأشار إلى أن انشقاق يونس عن النظام في بداية الثورة كان بمثابة الصفعة للقذافي، مؤكداً أن يونس احتوى الثورة والجيش معاً، وهي قدرة تعكس حجم أهمية شخصيته القوية، معتبراً أن قتلته استهدفوا تأخير بناء الجيش والأمن الوطني للبلاد.
