الأرشيف محليات

الأمير تركي بن ناصر يرأس الاجتماع الأول لمجلس البيئة .. وضع استراتيجية كاملة للمشاكل البيئية والتحديات التنموية

متابعة: شاكر عبدالعزيز
تصوير: مازن الضمدي ..
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العالم للأرصاد وحماية البيئة في مقر الرئاسة بجدة امس الاجتماع الأول لمجلس البيئة .
وقد بدأ الاجتماع بكلمة لصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر أعرب فيها عن سعادته بانعقاد أول اجتماع لمجلـس البيئة من أجل وضع المعالم الرئيسية لتحديد مهامه و تنظيم أعماله و تنسيق أهدافه .
وقال سموه يأتي قرار مجلس الوزراء الموقر القاضي بإنشاء مجلس البيئة هدفا استراتيجيا طموحا ليصبح المحفل الرئيس لمواجهة التحديات الراهنة والركيزة الأساسية لتحقيق أهداف التنمية ولكون هذا القرار الصائب يأتي نتيجة طبيعة لمسيرة التطوير المتواصل في مجال العمل البيئي التي تشهدها المـمـلكة العربية السعودية منذ سنوات عدة لتعكس مدى اهتمام حكومتنا الرشيدة بالبعد البيئي و استراتيجية راسخة تسير قدما نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأفاد سمو الأمير تركي بن ناصر أن المادة (32) من النظام الأساسي للحكم نصت على أن تعمل الدولة على المحافظة على البيئة وحمايتها وتطويرها ومنع التلوث عنها وهو ما يؤكد حرص حكومتنا الرشيدة على حماية البيئة وتحقيق التنمية من خلال تطوير و تحديث الأنظمة البيئية و لوائحها التنفيذية وتوفير البينة التحتية لمعالجة كافة أنواع التلوث وتأثيراتها الضارة لافتا إلى تزايد الاهتمام بمشاركة كافة فئات المجتمع وضرورة التنسيق بين جميع قطاعات الدولة للمحافظة على البيئة
وصيانة مقومتها ومتابعة أعمالها على كافة المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لما يتطلبه العمل البيئي من مسئولية مشتركة بين كافة القطاعات الحكومية والأهلية لتتواصل الجهود المخلصة في هذا المجال الحيوي ويصل ركب التنمية الشاملة
والمستدامة في المـملكة إلى غايته المنشودة بإذن الله .
وأكد سموه حرصه على أن ينطلق هذا الكيان المؤسسي الجديد بفاعلية نحو الدور المأمول من أجل النهوض بالتنمية مستلهما الانجازات المتعددة التي حققتها الجهود الرائدة للجنة الوزارية للبيئة التي أثرت البعد التنموي ونجحت في تعزيز الاستدامة الحقيقية بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وانطلاقاً من الدور المؤثر في هذا المجلس .
وتطلع سمو الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة إلى المزيد من التعاون البناء و التنسيق المثمر والجهد المتواصل لتوفير الحلول الجذرية للمشاكل البيئية والتحديات التنموية التي تواجه المنظومة الاقتصادية والاجتماعية بما يحقق للوطن والمواطن البيئة الآمنة ويستجيب لمتطلبات العصر والحرص على حق الأجيال المقبلة في التمتع بالتوازن البيئي المنشود في ضوء التزامنا بالقواعد المؤسـسية التي تنظم أعمال المجلس وتدعم مسيرته ليقوم بمهامه الموكلة إليه.
وقال سموه // إننا نتطلع إلى المستقبل الأفضل لأجيالنا والاستفادة من تجارب دول العالم بما يلاءم ظروف المـملكة وفي ظل النظام العام للبيئية و التجربة الناجحة للجنة الوزارية للبيئية يقع على مجلسنا اليوم العبء الأكبر لمواصلة مسيرة العمل المخلص من خلال التعاون بين الأجهزة الحكومية والقطاعات الأهلية .
وبين أن مجلس البيئة سوف يقوم بوضع السياسات الملحة لضمان التزام كافة القطاعات بقواعد حماية الموارد الطبيعة وصيانة المقومات البيئية من خلال تنفيذ التشريعات المحلية والاتفاقيات الدولية والعمل على الإعداد للمرحلة التأسيسية من أعمال المجلس بعد التشاور مع مجموعة من الخبراء بالمنظمات الدولية و الإقليمية لمراجعة تجارب المجالس الوطنية المشابهة حفاظا على إنجازات التنمية ودعما لجهود الإصلاح الاقتصادية المستمرة التي تقوم بها حكومتنا الرشيدة حيث أنيط بالمجلس دور التنسيق بين القطاعات و متابعة الأداء البيئي لها وهو الدور المهم الذي يتيح عرض الموضوعات المطروحة من مختلف قطاعات التنمية عبر القنوات المتخصصة داخل المجلس وذلك لدراستها و اقتراح وسائل تطويرها و تنفيذها قبل رفعها للمقام السامي من قبل المجلس تمهيداً لإقرارها.
واختتم سمو كلمته بالحرص على أهمية استقلالية هذا المجلس والتنظيم الدقيق لأعماله وتحديد مهامه بعناية بالغة مشيرا إلى أن أمانة المجلس سوف تقوم بعرض العناصر الأساسية للمرحلة التأسيسية وذلك لدراستها و إبداء الرأي بشأنها كعناصر أسياسية لأعمال المجلس.
وتطلع سمو الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة إلى المزيد من التعاون البناء و التنسيق المثمر والجهد المتواصل لتوفير الحلول الجذرية للمشاكل البيئية والتحديات التنموية التي تواجه المنظومة الاقتصادية والاجتماعية بما يحقق للوطن والمواطن البيئة الآمنة ويستجيب لمتطلبات العصر والحرص على حق الأجيال المقبلة في التمتع بالتوازن البيئي المنشود في ضوء التزامنا بالقواعد المؤسـسية التي تنظم أعمال المجلس وتدعم مسيرته ليقوم بمهامه الموكلة إليه.
وقال سموه // إننا نتطلع إلى المستقبل الأفضل لأجيالنا والاستفادة من تجارب دول العالم بما يلاءم ظروف المـملكة وفي ظل النظام العام للبيئية والتجربة الناجحة للجنة الوزارية للبيئية يقع على مجلسنا اليوم العبء الأكبر لمواصلة مسيرة العمل المخلص من خلال التعاون بين الأجهزة الحكومية والقطاعات الأهلية .
وبين أن مجلس البيئة سوف يقوم بوضع السياسات الملحة لضمان التزام كافة القطاعات بقواعد حماية الموارد الطبيعة وصيانة المقومات البيئية من خلال تنفيذ التشريعات المحلية و الاتفاقيات الدولية والعمل على الإعداد للمرحلة التأسيسية من أعمال المجلس بعد التشاور مع مجموعة من الخبراء بالمنظمات الدولية والإقليمية لمراجعة تجارب المجالس الوطنية المشابهة حفاظا على إنجازات التنمية ودعما لجهود الإصلاح الاقتصادية المستمرة التي تقوم بها حكومتنا الرشيدة حيث أنيط بالمجلس دور التنسيق بين القطاعات و متابعة الأداء البيئي لها وهو الدور المهم الذي يتيح عرض الموضوعات المطروحة من مختلف قطاعات التنمية عبر القنوات المتخصصة داخل المجلس وذلك لدراستها و اقتراح وسائل تطويرها و تنفيذها قبل رفعها للمقام السامي من قبل المجلس تمهيداً لإقرارها.
واختتم سمو كلمته بالحرص على أهمية استقلالية هذا المجلس والتنظيم الدقيق لأعماله وتحديد مهامه بعناية بالغة مشيرا إلى أن أمانة المجلس سوف تقوم بعرض العناصر الأساسية للمرحلة التأسيسية وذلك لدراستها و إبداء الرأي بشأنها كعناصر أسياسية لأعمال المجلس.
بعدها شاهد سموه عرضا مرئيا خاص بجدول أعمال الاجتماع الأول للمجلس تناول مهام الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة و مهام المجلس التي تتلخص في اقتراح السياسات والاستراتيجيات البيئية الداخلية والخارجية للمملكة واقتراح الأنظمة البيئية وكذلك التنسيق بين أجهزة القطاعين الحكومي والأهلي في مجال حماية البيئة بالإضافة إلى متابعة أداء الأجهزة التنفيذية المعنية بحماية البيئة وفقا للأنظمة واللوائح المعمول بها.
واستعرض المجلس مجمل القضايا البيئية المحلية والدولية ذات العلاقة بالمملكة وكيفية التنسيق بشأنها ووضع الأهداف العامة والأجندة المقترحة للاجتماعات المقبلة وآلية تنفيذها واعتماد الهيكل التنظيمي للمجلس وصيغ اجتماعاته وقراراته.
وعقب الاجتماع أعرب صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على إنشاء مجلس البيئة وذلك بهدف عمل التنسيق المتكامل بين أجهزة الدولة لحماية البيئة .
وأوضح سموه أن المجلس سيكون له السبق في تحقيق أهداف حكومتنا الرشيدة التي تتمثل في حماية البيئة بالمملكة والمحافظة على الموارد الأصلية والحفاظ على البيئة السعودية للأجيال القادمة.
وأكد سموه أن جميع أعضاء المجلس الـ17 الذين حضروا للمشاركة في الاجتماع الأول للمجلس هم على مستوى عالي من الكفاءة وسيسهمون في عملية التنسيق مع الأجهزة الحكومية للحفاظ على البيئة والذي يعد هدفا ساميا لحكومة خادم الحرمين الشريفين .
وبين سموه أن من أهم أهداف المجلس إعادة ترتيب وضع المملكة بيئيا إلى أفضل عشرين دولة عالميا في مجال حماية البيئة بإذن الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *