كتب – شاكر عبد العزيز / تصوير- محمد الأهدل :
قال صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية في معرض اجابته عن سؤال – للبلاد- الحمد الله حالة الأمن العامة في المملكة جيدة وأعتقد أن هذا يلمسه كل مواطن ومقيم والأمور عادية بالنسبة لنا وحول الاستقرار الأمني في البحرين الشقيق قال سموه – للبلاد- بالنسبة للاشقاء في البحرين فالمملكة مهتمه جدا بهم وهناك تعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي في النواحي الامنية وهو أمن مشترك وجميعنا نعمل لكي تكون المنطقة مستقرة ان شاء الله في الوقت الحاضر، لايوجد أي شيء كبير يمكن ان يكون محل ازعاج ونأمل أن يكون هذا الشهر الكريم ان شاء الله شهرا مباركا في كل المواقف حتى يتحقق الاستقرار الأمني ولانعتقد أن التجاوزات الأمنية من بعض الافراد أو الجماعات ستؤدي إلى خير بل ستؤدي إلى العكس كذلك والواقع يشهد بذلك.
وكان سمو وزير الداخلية قد تحدث في مؤتمر صحفي حضرته الصحافة المحلية عقب اجتماع سموه مع امراء المناطق في المملكة انه لقاء مستوى واذا تطلب الأمر يكون أكثر من مرة في السنة والأمور التي تحث بصفة عامة كل ما يدخل في اختصاص وزارة الداخلية وفي اختصاص اعمال امراء المناطق وهي كلها تنصب على خدمة المواطن لكي يحصل على أفضل خدمة وتلبي مطالبه وكيف يمكن أن تتعاون امارات المناطق مع الوزارات المختصة في ما يؤدي إلى الفائدة عموما للمواطنين والمقيمين في مختلف المجالات حسب الاختصاص، وفيما يمس حياتهم المستقبلية ونرجو الله أن يكون الجميع مهتدين بالهدي النبوي ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين في العمل جادين مجتهدين في كل مافيه مصلحة الوطن والمواطن كل في حدود اختصاصه.
وقال سمو وزير الداخلية:
وحول مواجهة زياده الاسعار المستمرة في الاسواق الملاحظ في الواقع زيادة الاسعار في مختلف السلع المطلوبة وفي هذا الشهر الكريم هناك اقبال من المستهلكين يحاول بعض التجار الاستفادة من هذا الاقبال برفع الاسعار وهؤلاء التجار نرجو منهم أولا أن يثقوا بالله سبحانه وتعالى من انفسهم وفي الآخرين ولايتجاوزون في الربح – بحيث يكون ربحا جائراً ويحصلون على الربح الجائز المعقول ولعل ذلك يكون فائدة لهم في الدنيا وفي الآخرة .
وحول رقابة الدولة قال سموه: رقابة الدولة تكون في الأمور التي لها محدودية اسعار أو هناك تنظيم لها أما السوق الحرة فإنه يعتمد على المنافسة ويأمل من المواطنين ايضا ان يحرصوا على تجاوز بعض السلع التي يشعرون أن فيها مبالغة ويأخذون بديلاً عنها وهذه مقاومة طبيعة لارتفاع الاسعار ونأمل من الجهات المختصة مثل وزارة التجارة وغيرها من الجهات المعنية ان تقوم بمراقبة الاسواق والتصدي لارتفاع الاسعار المبالغ فيه.وحول ظاهرة التهريب التي تتعرض لها المملكة في بعض المنافذ سواء للمخدرات أو الاسلحة قال سموه:
التهريب لا يتم في المنافذ ولكن في الحدود بصفة عامة ثم المنافذ لانها محكمة لان فيها رقابة وتفتيشا أيضا معروف ان حدود المملكة واسعة في البحر والبحر، وهناك مناطق جبلية ومناطق صعبة والمهربون يحاولون النفاذ من المناطق الصعبة في اوقات مختلفة وقد يختارون الليالي المقمرة عن الليالي غير المقمرة لانهم يقومون بالتهريب بدون انوار ولكن الحمد لله النشاط الكبير الذي نقوم به الآن في حرس الحدود من كل النواحي الاجراءات الأمنية المناسبة كل ذلك أدى الى اختفاء كثير من عمليات التهريب والقبض على كثير من الافراد المتسللين سواء غاية المتسلل للمعيشة في المملكة أو مع المهربات واعتقد أن الامور «تحت السيطرة» ونأمل إلى الافضل. واضاف سموه فيما يخص تحديد ميزانيات مستقلة لمناطق المملكة فإن الميزانيات المستقلة في الواقع هي للوزارات وليس للامارات -والامارات- لها ميزانية في حدود ادارتها وانما النظرة الشاملة للمملكة عموما فهناك نظرة شاملة للمملكة برعاية خادم الحرمين الشريفين الا يكون هناك مكان في المملكة لا يتمتع بالمميزات الاساسية. ولاشك أن هناك بعض المناطق أو البلدان يلزم انشاء جامعة فيها الكثيرة اعداد الطلبة – وليس – من المعقول أن تكون في كل مكان. وهناك توسع كبير في أن يكون في جميع مناطق المملكة ما يرغبه المواطن ان شاء الله من خدمات وهذا ماتحرص عليه الدولة.واذا تطلب الأمر زيادة عدد المناطق في المملكة حسب ما تراه القيادة فإن هذا الامر وارد حسب الحاجة.
هدفنا خدمة المواطن
وقال صاحب السمو الملكي الامير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية: إننا في الاجتماع الاخير لامراء المناطق ناقشنا ما يهم المواطن في اوجه متعددة – والجديد في هذا اللقاء – اننا ناقشنا ما تم اعداده من توصيات وابحاث مسابقة اعدها وكلاء الامارات في المناطق وكانت لهم اجتماعات موسعة في الرياض وهناك تقارير وتوصيات وهي توجه لخدمة المواطنين من اوجه متعددة والحمد لله أننا حرصنا على ذلك ابتغاء الأجر الطيب وتركيز تواجد الناس في المدن لان الجميع يود المشاركة في التنمية وليس هذا اختياراً من امراء المناطق او توجها منهم بل ان امراء المناطق يسعون الى العمران في كل مكان من مملكتنا وان يكون لديهم مجالات كبيرة في التنمية لتحسين اوضاع المواطنين والمدن هي محل ثقل كبير تضم اعدادا كبيرة وبطبيعة الحال يكون امراء المناطق مهتمين بان يصل اليها الخدمات العامة.
التقنية الحديثة ذات سلاحين
وحول استخدامات التقنية الحديثة في بث بعض الاخبار الكاذبة عن المملكة قال سموه:التقنية الحديثة ذات سلاحين سلاح ضار وسلاح نافع المؤمل ان يكون الجانب النافع هو الغالب ويحدث في بعض الاحيان (نغمة غير صحيحة) وغير واقعية وغير صحيحة ونغمة نشاز وبالتالي هذه النقطة او النقطتين تلفت النظر اكثر ولكن لا تعني ان هذا الخبر صحيح – وليس هناك فكرة للتعامل مع هذه الوسائل الاعلامية الخاصة إلا الضمير الحي ويجب عدم الاستعجال في نقل اخبار غير موثقة بعض الامور التي فيها شغب او اعمال امنية تنقل بصورة مكبرة المؤمل ان المتعاملين مع هذه الاجهزة ولهم وازع وطني الا يعملوا على نشر شيء الا بعد التأكد من الحقيقة .وبخصوص سحب الجنسية فإن لها قوانينها ونظامها حسب الفرد الذي تنطبق عليه سواء اسقاط الجنسية اذا كان في الاصل غير سعودي اما السعودي السعودي فنحن نحاول ان نعدل سلوكه ان امكن وهذا اسلوبنا في التعامل.
حل مشكلة البطالة
وحول مشكلة البطالة بين الشباب السعودي قال سمو وزير الداخلية هناك مشكلة البطالة التي ناقشناها في اجتماع امراء المناطق الاخير في جدة لقد ناقشنا مشكلة البطالة وعدم وجود عمل للشباب في الوقت الذي نجد فيه ما لا يقل عن ستة ملايين ان لم يكن سبعة ملايين (قوى عاملة غير سعودية) في المملكة ونعتقد لو اخذ منهم (مليون فرد) من هذا العدد لأمكن حل مشكلة البطالة بين شبابنا لأن المستحقين للعمل بين شبابنا لا يصلون الى هذا الرقم وهم دونه بكثير – وهذا المليون – لا يحتاج الى جهود كبيرة لتشغيل السعوديين فيه وقد اتفق على عمل بحوث في كل منطقة مستقلة وعمل ورش عمل ولكن لم نعتقد بها ونحن نود ان نستقصي المشكلة من جذورها – لماذا – الفرد السعودي لا يشغل مكان القادم من الخارج وهم بالملايين هل هي عدم الرغبة هل هناك موانع – وللاسف – نلاحظ ان كثيراً من الشباب لا يتجهون الى العمل المكلف او العمل الذي فيه بل يتجهون الى الاعمال الخفيفة مع ان بعض الشباب السعودي بدأ العمل (حمالين) او بياعين في الاسواق وبعد سنوات اصبحوا اصحاب عمل ونجحوا – اما – من يجلس وينتظر وظيفة حكومية فهذا لا يحقق النجاح المرجو من شبابنا وليس من المقبول ان يراجع الاب لتوظيف ابنه لان هؤلاء الشباب يبحثون عن العمل السهل فنحن نريد من شبابنا ان يكونوا رجالا اقوياء اشداء.
حل مشكلة الاسكان
وحول الحلول المطروحة لحل مشكلة الاسكان التي يعاني منها بعض السعوديين قال سموه هناك وزارة الاسكان يرأسها وزير ذو حس وطني والوزارة لديها عدد من المشاريع الاسكانية الجاهزة لحل مشكلة الاسكان بعد ايجاد المواقع المناسبة وتم حل الكثير من مشكلات الاسكان ونحن ننتظر احداث الآلاف من الوحدات السكنية في المستقبل القريب لحل مشكلة الاسكان إن شاء الله بعد حل مشكلة المواقع وبالذات حل مشكلات الحدود في منطقة جازان وهي في طريقها للحل ولكن بعض هذه المشكلات تحتاج الى الوقت الذي يفرض نفسه لان بعض الاعمال تحتاج وقتاً وإن شاء الله يكون ذلك في القريب العاجل.
العمرة في رمضان
وقال سمو وزير الداخلية ان الاخوة القادمين لاداء العمرة في رمضان لهم شروط وضوابط معينة عليهم الالتزام بها حسب الانظمة التي وضعتها الجهات الامنية ووزارة الحج ونحن نعمل على راحة المعتمرين اما البقاء بعد انتهاء تأشيرة العمرة فهذا يعتمد على حالات محدودة إذا طلب البقاء لفترة اطول فإن هذه الحالات تدرس لانه في الواقع جاء لاداء العمرة فقط وبالنسبة للاخوة السعوديين فاننا نراعي ظروفهم الخاصة ونرجو الله ان تنتهي هذه الازمة بإذن الله.واشار سموه الى ان هناك لجانا خاصة لتوزيع المساعدات النقدية والعينية على الاشقاء السوريين واشار الى ان المساعدات النقدية بلغت حتى امس اكثر من ربعمائة مليون ريال.وقال سمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز إن مثير الفتنة نمر النمر إنسان مشكوك في مستواه العلمي ومشكوك في عقليته وأن الطرح الذي يطرحه ويتكلم فيه بهذه الصفة يدل على نقص في العقل أو اختلال، وهذا هو الأغلب وأن زوجته موظفة في الجوازات وأبناءه وبناته مبتعثون للدراسة وحصل لزوجته مرض خبيث تم تسفيرها إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع أبنائها للعلاج على نفقة الدولة والدولة ما قصرت فيه وكل شيء متاح له مثل غيره .وأضاف سموه قائلاً ( إن هناك فئات مؤثر فيهم الشذوذ والخروج بالمظاهرات والأقوال والأفعال فهذا غير مقبول إذا كان الخطر منحصرا فيه ذاته فهو شأنه ولكن إذا تجاوز الحدود أو تجاوز على غيره أو تجاوز على أمن الدولة فمن اللازم وضع حد لهذا التجاوز غير المقبول إطلاقاً .وفي إجابة لسموه عن السجون العامة في المملكة أفاد سموه أن وضعها غير مناسب , وهناك عدد من السجون في أنحاء المملكة جهزت على أحدث مستوى لأن تكون مدارس لتأهيل السجناء التأهيل الكامل الذي يجعلهم يخرجون من السجون وهم أسوياء لينخرطوا في مجتمعهم ويكونوا ذوي فائدة على أنفسهم وعلى وطنهم.وأشار سموه إلى أن هناك سجونا حديثة ومرتبة كلّفت الدولة مئات الملايين ستكون جاهزة قريباً بإذن الله , مبدياً أمنياته القلبية أن يقل عدد المساجين في المملكة.
وعن وزارة الإسكان أبان سمو وزير الداخلية أنها وزارة جادة ومجتهدة وعلى رأسها معالي وزير الإسكان الذي كلف بهذه المهمة , مشيداً بحرص معاليه على ما كلف به من مهام حيث إن هناك العديد من المشاريع السكنية الجاهزة ستسلم قريباً.ولفت سموه النظر إلى أن هناك العديد من المشاكل التي تواجه وزارة الإسكان منها إيجاد المواقع المناسبة التي شارفت على الانتهاء حيث تم حل معظمها وأن أمراء المناطق يقومون بالبحث عن حل لكل هذه المشاكل , مبيناً أن المشاكل على الحدود في منطقة جازان في طريقها للحل وأنه يجب عدم إغفال عامل الوقت الذي يفرض نفسه حيث إن بعض الأعمال تحتاج لوقت.
