صنعاء ـ واس
جاء احتفال المملكة العربية السعودية هذا العام بالعيد الوطني الـ 78 وقد حققت انجازات متعددة في مختلف المجالات أرسى دعائمها الملك المؤسس عبد العزيزبن عبد الرحمن ال سعود ـ طيب الله ثراه – وحمل راية مواصلة الانجازات من بعده أبناؤه في خطوات واثقة من أجل البناء والتعمير وتعزيز علاقات المملكة مع الأشقاء والأصدقاء . وقال السفير اليمني لدى المملكة محمد علي محسن الأحول في مقال نشرته صحيفة \" الثورة \" الرسمية اليمنية الصادرة امس الاول ان المملكة أصبحت محط أنظار كبار رجال السياسة والاقتصاد في العالم نظرا لمكانتها الكبيرة التي تحتلها في ميزان السياسة والاقتصاد على المستوى العربي والاسلامي والعالمي . وأوضح أن علاقات الجمهورية اليمنية مع المملكة العربية السعودية تتجاوز الجغرافيا وكل الرسميات والبروتوكولات باعتبار أن العلاقات المتينة التي تجمع الشعبين الشقيقين ليست وليدة اليوم بل هي علاقة أخوية متينة متجذرة وضاربة أعماقها في التاريخ قائمة ومستمرة منذ القدم قوامها الاسلام والعروبة والجوار والتاريخ المشترك . وأضاف \" اذا كانت المملكة العربية السعودية واليمن تشكلان نموذجا لعلاقات متينة وراسخة فان علاقات المملكة أيضا مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة تأخذ طابع الاستمرارية وتحقيق المصالح المشتركة لما للمملكة من أياد بيضاء ومواقف شجاعة حول مختلف القضايا العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي قدمت من أجلها المبادرات الصائبة وقد أصبحت مبادرة خادم الحرمين الشريفين حول القضية الفلسطينية التي تبنتها القمة العربية قطب الرحى في الحل للقضية الفلسطينية واحلال السلام العادل والشامل في المنطقة \" . واستشهد بمواقف المملكة تجاه الأشقاء في كل من لبنان والصومال والسودان ومع مختلف الشعوب المضطهدة والاقليات الاسلامية في العالم مشيرا إلى أن مواقف خادم الحرمين الشريفين على المستويين الاقليمي والدولي حول العديد من القضايا أصبح يشار إليها بالبنان وفي مقدمتها مواقفه الجريئة من حوار الحضارات ودعمه المتواصل لتعزيز التسامح والتواصل والتعريف بوسطية الاسلام وسماحته . ورفع السفير اليمني في ختام مقاله باسمه واسم أبناء الجالية اليمنية المقيمين في بلدهم الثاني المملكة خالص التقدير والاحترام إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز وإلى كافة المسؤولين .
