كتب: إبراهيم عبد اللاه :
تعتبر مدينتا مكة والمدينة المنورة أعظم مدن العالم نظراً لمكانتهما الدينية والتاريخية الكبيرة، وقد كشف رائد الفضاء الروسي آناتولي إيفانيشن أن هاتين المدينتين هما أكثر بقعتين مضيئتين على سطح الأرض، عندما حاول التقاط صور من الفضاء لعدد من المدن المضيئة التي اشتهرت بأضوائها مثل باريس وبعض المناطق الأوروبية والأمريكية، غير أن تلك الصور لم تكن واضحةً عند التقاطها رغم أن هذه المدن من أكثر مدن العالم إضاءةً.
وعندما قام ايفانيشن ورفاقه في رحلته الفضائية بتوجيه العدسات المجهزة في المركبة الفضائية صوب منطقة شبه الجزيرة العربية، اندهش هو وأفراد الطاقم الموجودون في المركبة، حيث لاحظوا وجود بقعتين مضيئتين بالكامل، وعند تحديد الموقع اكتشفوا أن هاتين المنطقتين المقدستين هما اللتان يتحدث عنهما المسلمون، رغم أنهم لم يعرفوا وقتها ماهية هذه الأماكن، وعلى الرغم من أن منطقة شبه الجزيرة العربية في تلك اللحظة لم تكن قد وصلت إليها أشعة الشمس، وباستخدام عدسات التقنية عالية الجودة لرؤية هاتين البقعتين، قام أفراد الطاقم الفضائي بالتقاط عدد من الصور التي ظهرت واضحة المعالم، وتبين أنهما مدينتا مكة والمدينة، وسوف يتم نشر هذه الصور قريباً للتأكد من صحة هذا الكلام.
جدير بالذكر أن مائة رائد فضاء وعالم أشادوا بالتنظيم المتميز للمؤتمر الخامس والعشرين للجمعية العمومية لجمعية مستكشفي الفضاء، الذي أقيم بالرياض على هامش المؤتمر السعودي الدولي لتقنية الفضاء والطيران 2012م، كما امتدح رواد الفضاء نتائج أعمال هذا المؤتمر الذي عبّر عن الحضارة والتطور الذي تحظى به المملكة.
