[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]حمدان الدلبحي[/COLOR][/ALIGN]
أناشد الجماهير النصراوية بالتريث قليلاً,وتحكيم العقل,ليعم السكون البيت النصراوي,ولتسير الدفة كما يشاء الرئيس المجدد بعيداً عن الصخب والضوضاء,ولا أجد أي مبرر على إصدار هذه الأحكام على عجل إلا مخاوفها مما عاصرته من الإدارات السابقة.
ـ لا زال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي في خطوته الأولى وأعضاء الشرف (يشوشرون) لا يدعمون,والكتَّاب (يردحون) لا يدمحون,والجماهير عاطفيون لا يتعقلون.
ـ ما آلم الرئيس المجدد هو وقوف الجميع له بالمرصاد مطالبين بالمستويات مقرونةً بالبطولات وإلا إنهاء العقود وتقديم الاستقالات!
ـ لم يمض على مقولته المنطقية في بداية الموسم وقت حتى تنسى عندما قال: (لم أنجز سوى 20% مما أطمح إليه) ومن وجهة نظري المتواضعة لو لم يقدم هذا الموسم سوى محمد السهلاوي وخالد الزيلعي لكفى فما بالكم بالكابتن حسين عبدالغني و سعود حمود و حسين ربيع والقرني.
ـ يا جمهور الشمس صبرتم على من لم يقدم ولو نسبة ضئيلة على مدى ثلاث سنوات ونصف ولم تستطيعوا الصبر على القائد المجدد أربعة أشهر يا للعجب.
عقـــد أم عقـــدة
أذهل بما أسمع عندما يتحدث صاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبدالرحمن عن عقد ماسا بقوله:
(كمستثمر أم كعضو شرف وعاشق) ولا أجد منطقاً في ذلك, لأنك إذا كنت عضو شرف ستدعم النادي بكل ما يحتاجه خصوصاً إذا كان ما يحتاجه النادي تحت ملكيتك, والعاشق سيضحي بكل شيء من أجل عشقه, وأما من حيث الاستثمار لا أظن ذلك العقد متوقفاً على نجاحاتك وأنت من دعم النصر بأكثر من ذلك والتاريخ خير شاهد,ولكن الواضح للعيان أن سمو الأمير يتخذ العقد كوسيلة لتحقيق أهداف وأمور يرى من وجهة نظره أنها صائبة.
الهيبة والهـوان
ـ من لا يخطئ هو من لا يعمل هكذا تعلمنا, وما قام به المسئولين في نادي النصر لا شك يشكرون عليه ولكن هناك أخطاء لابد من التوقف عندها ليعتدل الحال عما هو عليه…
ويأتي في مقدمتها (الجهاز الفني) هل سألت الإدارة نفسها ماذا أضاف معسكر برشلونة للمدرب؟ وماذا أضاف المدرب للفريق منذ قدومه؟
فالمطلوب من الرئيس ونائبه وإداري الفريق الجلوس مع المدرب, وتبادل الحوار معه, ومناقشته فيما قدمه, وما هو منتظر منه,وليس من المعقول أن يصرح بعد كل مباراة بعبارته المشهورة سنعالج أخطاء الدفاع وهي ليست سوى تبديل ما بين سهل العبور(الصقور) والغير صالح (صالح صديق) حتى فقد الفريق هويته.
ـ على إدارة النصر أن تعترف بالخطأ خير من أن تستمر فيه, ومن لحظة الاعتراف يبدأ التصحيح.
ـ ما شاهدناه أمام صور ونجران والخور إثبات على فقدان الفريق للهوية بالرغم من حصوله على الثلاث نقاط في المباراة الأخيرة.
ـ فقدان الهوية يشعر بالدونية,ومع عودتها تشعر بهيبتها.
ـ الهدف الحقيقي من المحترفين الأجانب هو حمل الفريق وليس سد الخانة, لذلك لابد من التغيير في الفترة القادمة.
ـ لا أعلم سر عدم منح اللاعب عبدالله القرني فرصة المشاركة خصوصاً وأن خانته لا زالت شاغرة!
ـ عشاق النادي يطمحون بمستوى ملموس ومشهود له من قبل الجميع يضمن لهم حق المشاركة في دوري الأبطال الآسيوي.
خاتمة:
إن صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي…لكن ما يدور حولي لا يستحق إلا صمتي.
[email protected]
