متابعات

ارتفاع عدد مراكز التنمية الاجتماعية إلى 41 مركزاً

مركز المعلومات – البلاد

أخذت المملكة العربية السعودية بأسلوب تنمية المجتمع المحلي منذ عام (1380هـ) وقبل إنشاء وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وكان ذلك عن طريق وزارة المعارف حيث أنشئ مركز التنمية الاجتماعية بالدرعية كمركز تجريبي ، وبعد إنشائه شكلت لجنة من الأهالي للعمل ، وأسست جمعية تعاونية ، وكون تجمع شبابي كان نواة لناد هناك كما أقيمت دار للفتاة أصبحت فيما بعد مدرسة للبنات وقد اعتبرت هذه المنجزات مؤشرات طيبة لنجاح التجربة.

وفي عام (1381هـ) أنشئت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي أخذت على عاتقها التوسع في المشروع وذلك بإقامة عدد من المراكز في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء ، وأصبح مركز التنمية الاجتماعية بالدرعية مركزاً للتنمية والتدريب لإعداد الكوادر التي تعمل في المراكز.

وتعتبر التنمية بمفهومها العام والشامل عملية واعية موجهه لصياغة بناء حضاري اجتماعي متكامل يؤكد فيه المجتمع هويته وذاتيته وإبداعه والتنمية بهذا المفهوم تقوم أساسا على مبدأ المشاركة الجماعية الإيجابية بدءاً بالتخطيط واتخاذ القرار ومروراً بالتنفيذ وتحمل المسؤوليات وانتهاء بالانتفاع بمردودات وثمرات مشاريع التنمية وبرامجها.

وتعتبر مراكز التنمية الاجتماعية على ضوء ما ورد في القواعد التنفيذية للائحة التنظيمية لمراكز التنمية الاجتماعية الصادرة بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم161في 11/5/1428هـ ” مؤسسات اجتماعية تقوم على أساس إقناع المواطنين بحاجات مجتمعاتهم المحلية إلى النمو والتطوير وإشراكهم في بحث احتياجاتهم ومشاكلهم وتخطيط برامج الإصلاح اللازمة ومشاركتهم مادياً وأدبياً في سبيل تنفيذ هذه البرامج “.

وقد صدرت اللائحة التنظيمية لمراكز التنمية الاجتماعية بقرار مجلس الوزراء رقم 161 وتاريخ 11/5/1428هـ كما صدرت قواعدها التنفيذية بقرار معالي الوزير رقم 77713 وتاريخ 3/9/1428هـ وتم العمل بها اعتباراً من هذا التاريخ .واستشعاراً من المسؤولين بوزارة الشؤون الاجتماعية وبتوجيهات مباشرة من معالي الوزير وصل عدد مراكز التنمية الاجتماعية في المملكة إلى(41) يعمل بها أكثر من ( 502) لجنة للتنمية الاجتماعية الأهلية منها 62 لجنة جديدة لم تبدأ عملها بعد.

كما اطلقت وكالة التنمية الاجتماعية موخراً عدداً من المبادرات التنموية وهي:
1- مبادرة إرشاد: مبادرة تسعى إلى تحقيق الاستقرار الأسري من خلال السعي لعلاج المشكلات الاسرية في مهدها.

2- مبادرة دلوني: مبادرة تسعى إلى مساعدة المواطنين للوصول الى الخدمات الاجتماعية المتاحة في المجتمع
3- مبادرة ساند: مبادرة تسعى إلى المسح الاجتماعي للمناطق والاحياء الاقل نمواً والرفع باحتياجاتها وسكانها الى جهات الاختصاص.

4- مبادرة تأهيل: مبادرة تسعى إلى تهيئة المقبلين على الزواج وتعريفهم بأساسيات التعامل بين الزوجين.
5- مبادرة جاري: مبادرة تسعى إلى تحقيق المزيد من الترابط الاجتماعي بين الجيران في ظل التوسع العمراني في المدن.

6- مبادرة ضيافة: مبادرة تسعى إلى تهيئة كوادر بشرية متخصصة لمتابعة مراكز ضيافة الأ طفال.
7- مبادرة الرائدة الاجتماعية: مبادرة تسعى إلى تحقيق التوعية والتثقيف الاجتماعي والمساندة الاجتماعية للأسر في منازلها.

8- مبادرة انتاجي: مبادرة تسعى إلى تنشيط برامج الأسر المنتجة ومساعدتها على التسويق.

مبادرات تنموية (2):
1- مبادرة إحسان: مبادرة تسعى إلى دعم النساء المطلقات لتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لهن ولأولادهن.

2- مبادرة توفيق: مبادرة تسعى إلى تحقيق عملية التوفيق بين الراغبين في الزواج بأسلوب علمي متطور وضبط شرعي.
3- مبادرة نهارية: مبادرة تسعى إلى تقديم رعاية نهارية وتأهيل للأطفال المعقين والتوحديين ودعم أسرهم نفسياً واجتماعياً.

4- مبادرة تجميل: مبادرة تسعى إلى إكساب الفتيات مهارات وإتقان التجميل وتصفيف الشعر.
5- مبادرة مهارة: مبادرة تسعى إلى إكساب الفرد المهارات الاساسية في الاحتياجات المهنية البسيطة مثل: النجارة والسباكة والكهرباء والميكانيكا البسيطة وصيانة الجوالات.

6- مبادرة حرفتي: مبادرة تسعى إلى إكساب المرأة حرفة وتطوير المهارات المهنية التي تمتلكها وصقل قدراتها الانتاجية التنافسية المستدامة.
7- مبادرة هواية: مبادرة تسعى إلى إكساب الهوايات التي يمتلكها الشباب والفتيات وصقلها، وتطويرها عملياً.

مراكز التنمية الاجتماعية:
تقوم المراكز على أساس مشاركة الأهالي في تلمس احتياجاتهم ومشاركتهم مادياً ومعنوياً وبشرياً في تنفيذ مختلف البرامج التنموية الاجتماعية والثقافية والتدريبية والترفيهية والرياضية التي تساهم في سد احتياجات المجتمع المحلي وتنمية وتحقيق أمنه وسلامته.

لجان التنمية الاجتماعية الأهلية :
هي لجان تشرف عليها مراكز التنمية الاجتماعية وتعمل على حث الأهالي وتشجيعهم على تكوينها لبحث الاحتياجات العامة لمناطقهم ومجتمعاتهم المحلية والعمل على تلبيتها من خلال برامج التنمية المتنوعة التي تقترحها اللجان ويسهم فيها أفراد المجتمع مادياً ومعنوياً

تدشين مبادرة “غرفة الشباب العربية البريطانية
أكد رئيس مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور عبدالعزيز السبيل, أهمية الدور المحوري الذي يضطلع به الشباب في تحقيق التنمية والاستقرار والتقدم في جميع المجتمعات، مشيراً إلى أن الشباب هم من سيشكلون مستقبل أوطانهم ومستقبل العالم

جاء ذلك خلال مشاركته في الأمسية التي نظمتها غرفة التجارة العربية البريطانية مؤخراً في العاصمة البريطانية لندن بمناسبة تدشين مبادرة “غرفة الشباب العربية البريطانية”، بحضور عدد من السفراء العرب ونخبة من أعضاء السلك الدبلوماسي، والمسؤولين البريطانيين، إن هذه المبادرة ستفتح آفاقا جديدة وفرصاً ستمكن الشباب من إحداث تغيير إيجابي لتعزيز التعاون بين المملكة المتحدة والعالم العربي، ليس فقط في مجال التجارة والأعمال وإنما في التقارب الثقافي، مما سيزيد من فرص تبادل الخبرات وتنمية أواصر الصداقة والألفة والحوار والتواصل بين الطرفين.

وأثنى على جهود غرفة التجارة العربية البريطانية في إيجاد مزيد من التعاون بين العالم العربي والمملكة المتحدة, مثمنا الجهود الكبيرة التي قامت بها الدكتورة أفنان الشعيبي الأمين العام للغرفة، التي تعد أنموذجا للمرأة السعودية في العمل الدؤوب والمتميز، متمنيا لها التوفيق في مسيرة حياتها العملية القادمة وذلك بمناسبة انتهاء فترة عملها في الغرفة بعد سنوات من العطاء.

وشدد رئيس مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني, على الدور المهم للشباب في بناء مستقبل المملكة والإسهام في نهضتها ورقيها وتطورها، مفيداً أن المركز منذ إنشائه أولى الشباب أهمية كبرى إيمانا منه بالدور الرئيس الذي يقومون به في مراحل التنمية المختلفة، وصولا إلى المرحلة الحالية التي تعتمد على الجودة، وقوامها الاستثمار في الإنسان بما يمكنه من صنع المستقبل تحقيقا لرؤية المملكة 2030، داعيا الشباب إلى الاستفادة من أصحاب الخبرة بشرط ألا يسيروا على نفس خطاهم، مهما كانوا ناجحين، فالماضي لا يمكن أن يكون هو المستقبل، بل عليهم أن يصنعوا لأنفسهم طرقاً إبداعية جديدة تتناسب مع الواقع الجديد .

وطالب الدكتور السبيّل بدعم الشباب وفتح مجالات وآفاق أرحب أمامهم للمشاركة، مؤكداً استعداد المركز للتعاون مع غرفة التجارة العربية البريطانية في ما يتصل ببرامج الشباب وتدريبهم على الحوار والتواصل الثقافي، بما يسهم في توظيف طاقاتهم واستثمارها بشكل إيجابي في تأسيس أعمالهم التجارية وبناء مستقبلهم، مشيرا إلى أن المركز فتح المجال أمام الشباب للمشاركة في فعالياته المختلفة وقدم لهم العديد من البرامج والمشروعات التي تترجم رؤاهم وأفكارهم على أرض الواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *