كتبت: أماني ماهر
حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة لاحتفال اليوم العالمي للبيئة في 5 يونيو منذ عام 1972م، كما تم إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة \"UNEP\" التابع لمنظمة الأمم المتحدة لتوضيح المخاطر المحيطة بالبيئة، واتخاذ إجراءات سياسية وشعبية للحفاظ عليها.
واهتمت المملكة كالعادة بهذا اليوم حيث أقيمت في أمانة منطقة الشرقية الصناعية- التي تمتلك أعلى نسبة إنتاج من النفايات الخطرة تليها منطقة الرياض ثم منطقة مكة المكرمة – بورشة عمل تحمل عنوان \"الاقتصاد الأخضر: التلوث البيئي، مشاكل وطرق تحكم\"، وتشارك في هذه الورشة العديد من الجهات الحكومية والمؤسسات والجهات ذات العلاقة بالبيئة مثلا المديرية العامة للشئون الصحية والمركز الإقليمي للأرصاد وحماية البيئة ومركز أبحاث الثروة السمكية بالمنطقة ومختصون من شركة أرامكو السعودية وجامعة الدمام وشركات متخصصة في مجالات البيئة).
وتضمنت الورشة تقديم عرض فيلم وثائقي يتضمن ما قدمته أمانة المنطقة الشرقية في مجلات صحة البيئة والتنمية المستدامة من خلال المشاريع والبرامج التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية.
وتناولت الورشة الكثير من المحاور الهامة فيما يتعلق بحماية البيئة ومنها دراسة لبعض الملوثات في ميناء الملك فهد الصناعي بالمملكة، تقييم كفاءة وأداء مشروع رصد نوعية الهواء، نفايات الرعاية الصحية والتطور الصناعي ودوره في حماية البيئة بين الأثر والواجب، الزئبق السم الخفي، ودراسة إمكانية الاستفادة من المخلفات الصلبة في أحد الأسواق التجارية بمحافظة الخبر، وآلية التنمية النظيفة وسوق الكربون العالمي.
كما نظمت مدينة الجبيل الصناعية ندوة احتفالية بمناسبة يوم البيئة العالمي تستهدف الباحثين والمهنيين البيئيين والمنظمات الدولية وصانعي السياسات المهتمين بالعمل نحو تحقيق الإدارة والمراقبة البيئية الأفضل والأكثر فاعلية، واضعين في الحسبان طبيعة مدينة الجبيل الصناعية التي تحتضن المجتمع الصناعي الأكثر تركيزاً في المملكة ومنطقة الخليج.
