الأرشيف شباب وبنات

اجعلها فرصة لصقل شخصيتك.. الدراسة بالخارج خبرات علمية وشخصية

كتبت- آلاء وجدي
لاشك أن الدراسة في الخارج تجربة مثيرة تمنحك خبرات جديدة وتضيف الكثير إلى مهاراتك وتنمي قدراتك على الإبداع، حيث إن الشيء المؤكد في هذه التجربة هو أن حياتك ستتغير لأن رؤيتك للعالم ستختلف.
ربما ستجد صعوبة في التأقلم مع الثقافة الجديدة التي تنتمي إليها الدولة التي ستتواجد فيها خلال فترة دراستك، خاصة إذا ما كانت تلك الدولة تتحدث بلغة غريبة عنك، ولكن سرعان ما سينتهي ذلك الشعور إذا ركزت على التعامل مع المحيطين بك وتجاهلت المعوقات التي تواجهك في سبيل تحقيق أهدافك.
لذلك عليك ببعض الخطوات التي ستسهل عليك الحياة في الخارج وتصقل شخصيتك وخبراتك:
– في البداية احرص على مصادقة ولو شخص واحد من أبناء البلد الذي أنت فيه من خلال التردد على أحد النوادي، لأن ذلك سيساعدك في التعرف على عادات البلد واكتساب لغته واستخدامها بقدر أعلى من الطلاقة، وحاول أن تصاحب زملاء الدراسة كي تصبح محاطا بالرفقاء الذين قد تحتاجهم في وقت الأزمات.
– لا تدع الشعور بالغربة يتغلل في حياتك، وذلك عبر التواصل المستمر مع المحيطين وتجاهل الشوق إلى الأهل والأصدقاء وإلى حياتك السابقة قبل السفر ولا تنس أن فترة الغربة لن تطول.
– قم باستكشاف البلد وزيارة أهم معالمه ولا تدع فرصة الوجود في بلد غريب تضيع دون استكشافه وزيارة أهم معالمه السياحية، زر المناطق الأثرية والتقط لها صوراً تذكارية، واذهب في رحلات إلى أهم تلك المناطق بصحبة أناس من أهل البلد كي يوضحوا لك تاريخها وقيمتها.
– كن حريصاً على أن يكون أحد أهم أهدافك نقل الخبرات التي تكتسب خلال فترة الدراسة إلى بلدك بعد انتهاء فترة الدراسة، تعلم أصناف الطعام الأكثر شعبية هناك أو الألعاب الرياضية المنتشرة أو حتى الحرف البسيطة.
– وإذا أتيحت لك فرصة التعامل المباشر مع أهل البلد أو كنت في ضيافة أحد الأسر هناك فاحرص على التعرف أكثر على أسلوبهم في الحياة واتباع تقاليدهم طوال فترة الإقامة كي تتفادى صدام الثقافات، تحدث معهم بالتفصيل عن أهم قواعد المعيشة داخل البلد كي تتجنب التصرفات التي قد تبدو خاطئة ومستهجنة ضمن إطار العادات المتبعة هناك.
– لا تدع اختلاف اللغة يعطل مساعيك فإن لم تكن قد حصلت على دورة لتعلم لغة البلد الذي قصدته فلا تتردد في محاولة تعلمها خلال فترة إقامتك بها لأنك لن تتعلم اللغة على أصولها إلا إذا كنت في احتكاك مباشر مع أهلها ولن تكون هناك وسيلة لذلك أفضل من التواصل مع المحيطين في مكان الدراسة أو الإقامة.
– لا مانع من التفكير في الحصول على وظيفة أو فترة تدريب، فجرب مثلاً أن تدرس لغة بلدك إذا ما أتيح لك ذلك بمقابل مادي مجز، ولا تفوت فرصة التدرب على مهارات بعينها أو تعلم حرفة بسيطة قد توفر لك في المستقبل دخلاً إضافياً أنت في حاجة إليه.
– لا تغامر بالتوجه إلى أماكن أنت لست على سابق علم بها وابحث جيداً عنها قبل أن تتوجه إليها أو اصطحب من تثق في أمانته كي لا تتعرض لمواقف محرجة، فربما تتعرض للسرقة أو للخطف أو للإيذاء البدني.
– صحيح أنه من حقك التنزه وزيارة الأماكن الأثرية والاشتراك في النوادي كي تكتسب الثقافة وتتعلم اللغة، ولكن لا تنس أنك في بلد غريب ولن تجد من يساعدك إذا ما تعرضت لحاجة مادية، لذا لا تضيع المال بالتبذير والإنفاق على ما لا يجدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *