الدمام – واس ..
وقع برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب اتفاقية تعاون مع إدارة الموارد البشرية بشركة الزامل للاستثمار الصناعي ، لتوظيف الكوادر السعودية وخاصةً ذوي الاحتياجات الخاصة بالمنطقة الشرقية وذلك في إطار الاستراتيجية التي تتبعها إدارة البرنامج بهدف تعزيز تواجد القوة العاملة المواطنة في مختلف القطاعات الاقتصادية .
وأوضح المدير التنفيذي لبرنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب احمد الحواس أن المذكرة تهدف إلى تحقيق التكامل بين عمل البرنامج وشركة الزامل للاستثمار الصناعي للاهتمام بفئة الشباب في المملكة مما يعطي انطباعا متميزا لجميع الشركات والمؤسسات الخاصة للانخراط في دعم الشباب وبذل الجهد على تأهيلهم وتدريبهم لكي يتمكنوا من التواصل مع البرنامج والقطاعات الخاصة لتعزيز عميلة السعودة في المملكة من خلال البرامج التي يتيحها برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب من خلال مفهوم التدريب المنتهي بالتوظيف .
ونوه الحواس بالدور الفعال التي قدمته شركة الزامل في مجال التدريب والتوظيف مما أسهم في خلق عدد من الفرص الوظيفية من خلال التعاون المشترك خلال هذا العام وحث جميع القطاعات الخاصة للاستفادة من الخدمات التي يقدمها البرنامج لتذليل كافة العقبات التي تواجهها القطاعات الخاصة في عملية التدريب والتوظيف .
من جانبه بين مدير إدارة الموارد البشرية بشركة الزامل وائل البسام أن تلك الخطوة هي واجب وطني واستكمالاً لنجاحات تعاون مستمر لعدة سنوات مع البرنامج , مؤكداً أنه يجب على الجميع التعاون لبذل الجهد في سبيل تحقيق هذا الهدف, واستثمار توجه القيادات الحكيمة بالمملكة ودعمها الدائم لها .
وكشف عن تغطية أكثر من 410 وظيفة بالكفاءات السعودية المؤهلة من مختلف التخصصات خلال هذا العام بالتعاون مع برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب, مشيراً الى إنه ومن خلال إعداد الجهات الحكومية المختصة للدراسات التحليلية لسوق العمل واحتياجاته من مختلف التخصصات استطاعت المؤسسات التعليمية الحكومية توفير التخصصات المناسبة له , وسد حاجة السوق من القوى العاملة المواطنة وبناء الاستراتيجيات لتعزيز السعودة في المملكة .
يذكر ان برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب يحرص على إتاحة الفرصة للشباب للإطلاع، إضافة إلى تعلم المسؤولية والثقة بالنفس ، وترجمة الطاقات الكامنة إلى تطبيقات في الواقع العملي، واكتساب الخبرة المناسبة، وتقديم العون اللازم للشباب لتهيئتهم ليلعبوا دوراً مسؤولاً وجاداً في حياتهم المستقبلية بعد تزويدهم بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من أداء مهامهم بنجاح فضلاً عن توفير برامج تأهيلية تساعدهم على الحصول على وظائف في سوق العمل أو بدء مشاريع صغيرة خاصة بهم .
