لندن – وكالات
تمكن أطباء من التوصل إلى طريقة جديدة تساعد على رصد عودة الخلايا السرطانية في الجسم مبكرا بالمقارنة مع وسائل الفحص الأخرى مثل أجهزة المسح الضوئي.
وتعطي التقنية الجديدة نتائج عن تلك الخلايا وهي في مراحلها الأولى، بينما لا تكتشفها الطرق المعتادة للفحوصات الخاصة بالسرطان إلا بعد أن يصبح عمرها قرابة اثني عشر شهرا.واستطاع فريق من الأطباء البريطانيين من تحديد نماذج من البروتينات مرتبطة بالسرطان، تظهر في عينات الدم بشكل مبكر، تبدو فيه تجمعات الخلايا السرطانية صغيرة جدا وغير مرئية عند الفحص بالاشعة السينية أو الفحص بالاشعة المقطعية. ويسمح الاختبار الجديد للأطباء بالتعرف مبكرا على وجود الورم والبدء في علاجه ما يزيد من فرص النجاح ونجاة المريض. وكشفت النتائج التي نشرها الفريق في دورية “نيتشر” العلمية أن هذا النوع من التحليل، قد يمكن الأطباء من تشخيص عودة الخلايا السرطانية، أسرع من الطرق الأخرى المعتادة حاليا مثل الأشعة أو المسح الضوئي، إذ تكتشف بالتقنية الجديدة والخلية في مرحلة أولى بنحو 12 شهرا، من تلك التي تكون عليها عندما تكتشف بالأشعة مثلا.ويعتقد أن فحص الدم هذا يتمكن من اكتشاف السرطانات وهي بحجم 0.3 ملم مكعب فقط.
إنذار مبكر لعودة الخلايا السرطانية
