كتبت- آلاء وجدي
في قراءته حول دور هيئة التنسيق الوطني في \"روسيا\" الاتحادية ورؤيتها للحل في \"سوريا\"، أكد \"عادل إسماعيل\" – ممثل هيئة التنسيق الوطنية في روسيا الاتحادية – على دور هيئة التنسيق الوطني في السير نحو استخدام الحل السياسي، وبذل الجهود لوضع هذا الحل، وأنها في مؤتمر الإنقاذ الوطني قامت بطلب طرح فكرة مؤتمر دولي لمناقشة الوضع في \"سوريا\"، لإيجاد مخرج للأوضاع التي يعيشها الشعب السوري، بالإضافة إلى ترحيب الهيئة بالاتفاق الروسي الأمريكي بخصوص مؤتمر \"جنيف 2\"، أما تأكيد الدول الثماني الكبار في استخدام الحل السياسي، فهذا يعتبر اقتناع الدول بهذا الحل.
وأشار إلى أن هناك تبايناً واضحاً بين أطراف المعارضة السورية والائتلاف السوري بشأن الذهاب إلى \"جنيف 2\"، موضحاً أنه يجب أن يكون هناك تقدم للجيش الحر على الساحة القتالية السورية، مشيراً إلى أن تقدم المعارضة السورية في مدينة \"القصير\" وغيرها جعل الأطراف الأخرى تفكر في تعديل ميزان القوى، الأمر الذي يؤدي إلى أن يصبح الأمر سباق تسليح ليس له نهاية، والدخول في متاهة صعبة جداً على الطرفين، لوجود قوى تساعد الطرفين، وبالتالي سيكون المزيد من الضحايا.
وأشار إلى أن قيام الحكومة السورية الجديدة يجب أن يقوم على برنامج متفق عليه بين أطراف المعارضة والنظام، مؤكداً أن المعارضة السورية حالياً تختلف فيما بينها، ولكن كل ذلك لا يعيق من توحيد المعارضة على رؤية معينة، أو برنامج معين للذهاب إلى \"جنيف2\".
كما لفت – في حواره لبرنامج قراءة بين السطور على قناة روسيا اليوم – إلى أن الشعب السوري تمثله الكثير من القوى السياسية، وبالتالي من الصعب الوصول إلى ممثل شرعي وحيد، وهو ما يمثل الخطأ الأكبر على أرض الواقع.
ولكنه عاد ليؤكد أن هناك اتفاقاً عاماً بين أغلب قوى المعارضة على ضرورة التغيير الجذري لإقامة نظام ديمقراطي في \"سوريا\"، ولكن الخلاف الأساسي هو في الوسائل، حيث إن هناك من يرى أن السلاح هو الحل للوصول إلى إسقاط النظام، بينما ترى هيئة التنسيق الوطني أن النضال السلمي الجماهيري الشعبي أفضل الطرق للوصول للتغيير الديمقراطي.
